جنبلاط «يدك» جبهة هوكشتاين وعبد اللهيان رئاسياً..و«شيفرات» إقليمية ودولية لـ«ألغاز» عين الحلوة!

عين الحلوة

من المختارة “دك” النائب السابق وليد جنبلاط الموفد الاميركي الحدودي آموس هوكشتاين ووزير الخارجية الايراني حسين امير عبد اللهيان مطالباً الطرفين بترسيم رئاسي في بعبدا ولانهاء الشغور ومؤكداً في الوقت عينه ان التجاذب الاقليمي والدولي في كفة والصراع الايراني –الاميركي على الحلبة اللبنانية والسورية والعراقية واليمنية مستمر.

وتكشف مصادر سياسية لـ”جنوبية” ان كلام جنبلاط وفي توقيته له معان كثيرة وبليغ الدقة والوصف وتحميله مسؤولية التعطيل لواشنطن وطهران سببه معلومات عن كباش كبير على الارض اللبنانية.

“شيفرات” عين الحلوة

وليس بعيدا عن قصف جنبلاط لمحور الاميركيين والايرانيين، تؤكد مصادر فلسطينية لـ”جنوبية ان الغاز اشتباكات عين الحلوة في جيب لاعبين دوليين واقليميين كباراً.

كلام جنبلاط وفي توقيته له معان كثيرة وبليغ الدقة والوصف وتحميله مسؤولية التعطيل لواشنطن وطهران سببه معلومات عن كباش كبير على الارض اللبنانية

ومن يدعم الاسلاميين هو نفسه من يريد ان ينهي فتح وان يزرع الانقسام وان يرهن المخيم لعصابات لتوجه بدورها الرسائل للخارج كلما اراد مشغلها ذلك!

ولا تعفي المصادر ايران وقطر من لعب ادوار مشابهة وكذلك تأثير نظام الاسد على بعض من يسميهم “تكفيريين” ويهدد بهم استقرار المخيمات الفلسطينية!

إقرأ ايضاً: رصاص عين الحلوة «يُصيب» زيارة لودريان..ومنصوري «يُحرر» سعر الصرف!

ميدانياً، انتقل فتيل الاقتتال بين حركة فتح والإسلاميين داخل عين الحلوة من محور البركسات التعمير  الطوارئ ليتمركز في محور حي حطين جبل الحليب، مسجلاً سلسلة خروقات لقرار وقف إطلاق حيث تسمع اصوات القذائف الصاروخية والأسلحة الرشاشة. 

أكدت “هيئة العمل الفلسطيني المشترك للقوى الوطنية والإسلامية” في منطقة صيدا في بيان، ” الالتزام في تثبيت وقف إطلاق النار”.

مصادر فلسطينية:ايران وقطر ونظام الاسد يغذون الانقسام والنظام السوري يلعب لعبة الـ”تكفيريين” ويهدد بهم استقرار المخيمات الفلسطينية!

 كما وأكدت “قرار هيئة العمل المركزية بتعزيز القوة المشتركة من الأطر السياسية الوطنية والإسلامية للقيام بالمهام الموكلة إليها”.

وأسفر نزاع الطرفين عن سقوط  20 إصابة، وإصابة أعضاء لجنة حطين داخل المخيم أثناء مساعيهم لوقف إطلاق النار،  كما سجل سقوط ثلاث قذائف طالت مخيم المية ومية ،الفيلات وواحدة سطح مركز الأمن العام الاقليمي في سرايا صيدا، تسببت بأضرار في ألواح الطاقة الشمسية.

كما تم قطع السير عند الاتوستراد الشرقي صيدا والغازية من جانب سوق الحسبة وتحويله إلى الطريق البحرية جراء الرصاص الطائش .

السابق
دولار السوق الموازية.. كم سجل مساءً؟
التالي
أسرار الصحف ليوم السبت 09 أيلول 2023