حادثة الكحالة تفجر «جبهة الرفض» في وجه «حزب الله»..وإجماع دولي ومحلي على إدانة «عهد سلامة»!

شاحنة الكحالة

مرة جديدة يخسر “حزب الله” في مواجهاته الداخلية من عين إبل حيث وجهت الانظار الى دور محتمل له في قضية خطف وإغتيال القيادي في “القوات” الياس الحصروني الى الكحالة حيث تفجرت، “جبهة الغضب” ضده وضد سلاحه وهمينته على القرار اللبناني ولا سيما الجيش والحكومة والمؤسسات.

وتشير مصادر نيابية سيادية لـ”جنوبية”الى ان هناك توجه لتحرك نيابي سيادي ضد “حزب الله”، والقيام بإجراءات وتحركات لرفض الامر الواقع، الذي يريد ان يفرضه على اللبنانيين، وان يسوق الناس كلها بالعصا نفسها، غير آبه الى الحالة الشاذة التي تغلف حركته وعمله العسكري والميليشاوي، ويريد فرض دويلته ونموذجه الشاذ على كل اللبنانيين بالقوة”.

رواتب تموز حُولت بين 5 و7 تموز وقد دُفع لكل موظف داوم اكثر من 14 يوم 3 رواتب بالاضافة الى بدل النقل البالغ 450 الف ليرة عن كل يوم حضور وعمل

وامس أعلن 12 نائباً يمثلون المعارضة بعد زيارة تعزية بفقيد الكحالة، في بيان أصدروه أنهم في صدد «التواصل الواسع مع قوى الاعتراض لإعادة النظر بشكل شامل في مسار المواجهة مع منظومة «الحزب» وحلفائه». ودعا البيان الى «إطلاق مرحلة جديدة لمواجهة وطنية سياسية شعبية مكتملة العناصر والقوى».   

سلامة قيد الملاحقة المحلية والدولية

وبعد اسبوعين على مغادرة رياض سلامة “مقر” الحاكمية، بدأت تتكشف الحقائق وكيفية إدارته للشأن المالي طوال 3 عقود.

وتشير مصادر مالية لـ”جنوبية” الى ان ما تسرب من تقرير “الفاريز مارسال” يفضح ممارسات سلامة، وانه ادار البلد وماليتها كـ”الدكنجي” اي على السبحانية ومن دون منطق او علم والاخطر انه زور القيود واخفى الخسائر وغطاها من ودائع الناس، وصرفها على الرشاوى وتغطية فساد الطبقة السياسية”!

إقرأ ايضاً: سلاح «حزب الله» يُرهب اللبنانيين من عين إبل الى الكحالة..وميقاتي «سوّاح» بين باريس ولندن!

وفي ما خص العقوبات الاميركية والبريطانية والكندية على سلامة، تشير المصادر الى ان العقوبات كانت مؤجلة حتى انتهاء ولاية سلامة وهي تؤكد ان كل ما اعطي من تكريم ودروع لم يكن الا اوهاماً!

الرواتب حصراً بالليرة؟

وعلى الصعيدين المالي والمصرفي  لا يبدو ان الحكومة في صدد التعامل الجدي مع طلب حاكم المصرف بالإنابة وسيم منصوري بتشريع الصرف المالي وهذا يعني وفق المعلومات توقف “صيرفة” وصرف رواتب موظفي القطاع العام والعسكريين لشهر آب بالليرة اللبنانية!

ما تسرب من تقرير “الفاريز مارسال” يفضح ممارسات سلامة وانه ادار البلد وماليتها كـ”الدكنجي” اي على السبحانية ومن دون منطق او علم والاخطر انه زور القيود واخفى الخسائر

وتكشف المعلومات لـ”جنوبية” ان رواتب تموز حولت بين 5 و7 تموز وقد دفع لكل موظف داوم اكثر من 14 يوم 3 رواتب بالاضافة الى بدل النقل البالغ 450 الف ليرة عن كل يوم حضور وعمل.

السابق
يُهرّب الأدوية من لبنان الى سوريا.. ويبيعها!
التالي
أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الجمعة في 11 آب 2023