إذا ناديتَ
“لبيك يا حسين”
في ذكرى عاشوراء،
الا تشوّه صورة الحسين
الذي استشهد
لأنهم لم يلبّوه؟
لو أنهم
لبوا الحسين وانتصر،
لما كانت الذكرى
ولما كانت
رمزية الحسين
الشجاع،
الذي انتصر للحق
بالطريقة
التي هُزم فيها،
وجوهرها
أنه رفض الاستسلام
أمام حق القوة
بإسم قوة الحق.
اذا لبّيت الحسين
وحاصرت من تعتبرهم
اعداء الحسين الحاليين،
وانتصرت عليهم
لأنك الاقوى اليوم
وهم الاضعف
بالسلاح،
ولأنك اذا ناديت تُلبّى
وإذا نادوا لا يُلبون،
اذا لبّيت الحسين
وقاوموك رغم ضعفهم
صارخين بوجهك
“هيهات منا الذلة”،
من يكون من بينكم
الأقرب الى رمزية الحسين؟
هل رمزية الحسين
في انه من اهل البيت
ام في انه من اهل الحق،
هل رمزيته
في انه رفع لواء قوة السلاح
ام في انه لم يستسلم
امام قوة السلاح؟

