علي حمادة لـ«جنوبية»: الحكم بحق صادق «تافه».. وكفى تسييساً للقضاء

علي حمادة
في من الداخل والخارج، تعالت الأصوات الرافضة للنهج المتبع الذي يضع الحريات التي يتغنى بها لبنان ويكفلها الدستور في مهب الريح، بعد ان بات القضاء بغالبيته، خاضعاً لأهواء السياسيين بدلاً من تطبيق أحكام القانون.

أثار الحكم بسجن الاعلامية ديما صادق استنكار السياديين الذي يواجهون “باللحم الحي” المنظومة وادواتها في محاولاتها لكم الأفواه والتضييق على كل صوت يعارضهم بالتهويل والتهديد لقمعهم عبر اساليب ملتوية يستخدم فيها القضاء لتطويع المعارضين لممارسات ، و اعتبر الكاتب والمحلل السياسي الاعلامي علي حمادة لـ”جنوبية” أن “أقل ما يقال في الحكم أنه تافه لأنه ليس على صلة بالموضوع، ولأن المحكمة ليست ذات صلحية بموضوع عمل صحفي او رأي صحفي او تتعاطى مع الصحافيين”، مشيراً الى “أن الصحافيين تتم احالتهم على محكمة المطبوعات، وهناك قونين مرعية الاجراء في اطار قانون المطبوعات”.

الحكم هو سابقة ويجب يواجه بكل قوة وصلابة


وشدد على أن” الحكم بالسجن المبرم للتنفيذ على صحافي هو سابقة، ويجب يواجه بكل قوة وصلابة وبوحدة موقف من كل الجسم الاعلامي، وكذلك من الجسم السياسي السيادي والاستقلالي في البلد، لأن ذلك يفتح باباً أمام قضاء ضائع مشتت مستتبع مسيس لا يمكن الركون اليه”.

هذا الحكم يكشف أزمة القضاء اللبناني وليس القضاة فحسب

واعتبر حمادة ان “هذا الحكم يكشف أزمة القضاء اللبناني، وليس القضاة فحسب، لأن هناك قضاة ممتازين فيما آخرون لا يمكن منحهم الحد الأدنى من الثقة”، لافتاً الى “أن القضاء في أزمة وبجب اصلاحه، وهذه مناسبة جديدة لنجدد الدعوة لاصلاح الجسم القضائي ولفرض استقلالية القضاء فوق كل اعتبار”.

نجدد الدعوة لاصلاح الجسم القضائي ولفرض استقلالية القضاء


وختم بالقول:” كفى تسييساً للقضاء وكفى استتباعاً لعدد من القضاة الذين يسهل استتباعهم”.

السابق
سقوط 3 جرحى في الجنوب.. وهذه رواية الجيش الإسرائيلي!
التالي
فرعون يتضامن مع ديما صادق: ما من أحدٍ تطاول على الحريّات وانتصر