كان لافتاً أنّ العام 2022 شهد انخفاضاً كبيراً وملحوظاً في عدد حالات الانتحار التي بلغ مجموعها 29 حالة من تاريخ 1/11/2022 إلى تاريخ 31/12/2022، في حين سجّل لبنان بين تاريخ 1/11/2021 إلى تاريخ 31/12/2021 نحو 145 حالة انتحار آنذاك، إلا أن احصاء جديد يظهر خطورة الواقع حالياً.
إقرأ ايضاً: المعارضة ترفض إملاءات «حزب الله» الرئاسية..والإعتصام التغييري متواصل لمنع تعطيل بري!
وأكد الباحث في “الدولية للمعلومات” محمد شمس الدين لـ”جنوبية” الى “أنه بعد أن وصلت حوادث الانتحار عام 2019 الى 170 حالة، بدأت تتراجع الى 138 حالة عام 2022″، مشيراً الى “أنه خلال الأشهر الستة الأولى من العام الحالي تم تسجيل 66 ضحية، مقارنة بـ 40 حالة في الفترة نفسها من العام الماضي، أي بارتفاع نسبته 65%”.
الارتفاع كبير جداً وقد يبلغ نهاية العام إلى أكثر من 170 ضحية
وأوضح “أن هذا الارتفاع هو كبير جداً، ومن شأن استمرار الأمر على هذه الوتيرة، أن يرفع العدد في نهاية العام إلى أكثر من 170 ضحية، وهو الرقم الأعلى المسجّل عام 2019”.
حالات الانتحار تشمل المناطق اللبنانية وغالبيتها من الفئات العمرية الشابة
ورأى شمس الدين “أن هناك دوافع عدة لاقدام المنتحرين على ذلك، منها تلك النفسية والأزمة الاقتصادية وبعضها شخصية، وبالتالي تختلف الأسباب ولا يمكن الجزم بأن حالات الانتحار ناتجة عن الأزمة المعيشية فقط”، لافتاً الى “أن حالات الانتحار تشمل المناطق اللبنانية وغالبيتها من الفئات العمرية الشابة، وهو مؤشر خطر”.

