ناشد تيار الغد السوري اللبنانيين لإستمرار استضافة النازحين السوريين لان قرار ترحيل النازح قسراً الى سوريا يعني تسليمه الى حبل المشنقة.
وثمن “التيار”، “استضافة لبنان للاجئين السوريين على مدى 12 عاماً، ونعلم تماماً حجم التحديات والأخطار التي يواجهها لبنان الجار العزيز، وعديد المشاكل السياسية والاقتصادية والهواجس الديموغرافية”.
وقال :” تعلمون أسباب ما حصل في سوريا ومآلات الصراع المستمر منذ العام 2011، وتدركون حجم تشابك المصالح الإقليمية والدولية في بلدنا واستعصاء الحل السياسي”.
وتوجه :”إلى البرلمان اللبناني والحكومة وكل الأحزاب والتيارات السياسية ووسائل الإعلام والقيادات المجتمعية والروحية ومنظمات المجتمع المدني ولكل لبنانية ولبناني لنقول لكم إننا متعاطفون معكم وندرك تماماً حجم مشكلة اللجوء السوري وثقلها”.
إقرأ أيضاً: عبد اللهيان «يَستودع» نصرالله «سرّه الرئاسي»..وباسيل «يَزحف» الى حارة حريك!
وذكّر “أن اللاجئ السوري لم يقرر ترك منزله ومسقط رأسه من أجل أن يقيم في خيمة أو بيت مستأجر، ويحلم كل يوم للعودة إلى بيته، ولكن هذا ليس متاحاً بالنظر إلى الأوضاع الأمنية البائسة في سوريا”.
ولفت الى ان “الترحيل القسري إلى سوريا يعني ضمناً تسليم المرحل إلى حبل المشنقة، وللأسف لا يملك اللاجئ رفاهية قرار مغادرة لبنان لأن كل دول العالم أغلقت حدودها في وجهه”.
وتابع :”نناشدكم اليوم بالتفكير العميق واتخاذ أية سياسات تخفف من أثر اللجوء في بلدكم ولكن لا للترحيل القسري”.
وختم :”نذكركم أن كل الأديان والشرائع والقوانين الإلهية والوضعية بإغاثة المستجير وإيواءه حتى يتمكن من العودة إلى بلده سالماً. حمى الله لبنان وسوريا”.

