المؤرخ الصّوري منير بدوي يرحل الى ماضي المدينة التاريخية!

فقدت صور والجنوب ولبنان، شخصية تربوية ثقافية فنية كشفية واحد أبرز أبنائها، الذين نذروا العمر عشقاََ وشغفاََ، بهوى التاريخ والحضارة القديمة التي نعمت بها أرض وشعب الجنوب ومدينة صور “قاهرة الاسكندر”، تلك الجزيرة “القارّة” التي انطلق منها الحرف والمركب الفينيقي الى العالم بأسره.
غيّب الموت منير بدوي الباحث الناشط في رصد وتدوين علامات الازمنة المعاصرة، من تاريخ المدينة التي أنجبته وفتحت له مساحات الكشف والبحث والتدقيق، ولم يتوانى عن مبادلتها الحب والأمومة الصافية.
الموت أخذ بيد المؤرخ الصّوري والباحث في التاريخ مساء أمس، عن عمر شارف على السبعين عاماً قضى معظمها باحثاً ومؤرخاً وكاتباً لتاريخ وحاضر مدينته التي احبها حتى “الثمالة”.
جمعتني بالرّاحل صداقة قديمة، ولا أنسى شغفه ونشاطه اليومي، حين كان يقصدني الى جريدة النهار في بيروت طالباً المزيد والكثير من معلومات وأرشيف يتناول تاريخ صور القديم.
اصدر الراحل العديد من الكتب الموسوعية والمؤلفات التي تعنى بتاريخ صور، فأصدر منشورات عن تاريخ وشخصيات صور في القرن العشرين، وكتب عن تاريخ الرياضة في صور، كما ارشف للفنون على انواعها، واقام العشرات من الانشطة والمهرجانات والندوات الثقافية والفنية وغيرها.
كما اسس وترأس “جمعية صور تراث وانماء”، وكان مستشاراً لتجمع فناني صور، وناشطاً في كل الميادين الثقافية والفنية في المدينة.

السابق
اليكم سعر دولار السوق السوداء صباح اليوم
التالي
بيان من وزارة الخارجية بشأن اللبنانيين في السودان.. هذا ما جاء فيه