أعادت الهزة الأرضية، فجر اليوم، مشهد العام ٢٠٠٨ في منطقة صور، حيث ادت حينها، وفي شهر شباط أيضا، إلى أضرار في عدد كبير من المنازل ، في منطقة البص وبلدة صريفا ومحيطها بشكل خاص ، حيث ترك الناس منازلهم ونصبوا الخيم في العراء لأيام طويلة، دون تسجيل اصابات بالغة في صفوف المواطنين.
نزل المئات من ابناء مدينة صور لا سيما اهالي منطقة حي الرمل من ابنيتهم وبعضها يزيد على ال١٤ طبقة الى الشارع بعيدا عن ابنيتهالتي بنيت في غالبيتها مخالفة للقانون والتنظيم المدني
واليوم، نزل المئات من ابناء مدينة صور ، لا سيما اهالي منطقة حي الرمل، من ابنيتهم ، وبعضها يزيد على ال١٤ طبقة ، إلى الشارع ، بعيدا عن ابنيتهم، التي بنيت في غالبيتها مخالفة للقانون والتنظيم المدني، وتجمع الكثير منهم ، في منطقة الحديقة العامة، ملتحفين سياراتهم، وسط البرد القارس والعواصف، التي رفعت من خوف وقلق الأهالي، في وقت جابت، فرق الدفاع المدني والاطقم الاسعافية الشوارع، لمواكبة الناس، والتأكد اذا ما كان هناك أضرار في المنازل والممتلكات، والتي اقتصرت على تشققات ، في شارع دوار جنبلاط.
ليلة مرعبة
ووصفت مريم ، ساعات الخوف ، التي امضتها ، مع أولادها وزوجها ، الذين هرعوا ، قرابة الثالثة والنصف ، من المبنى ، الذي يقطنونه في حي الرمل ، على مقربة من الكورنيش الجنوبي.
وقالت ل” جنوبية” للحظات شعرنا، أن كل شيء انتهى، واصبحنا في عداد الضحايا.
للحظات شعرنا ان كل شيء انتهى واصبحنا في عداد الضحايا.
أضافت ، بعد نزولنا على السلالم ( الدرج ) توجهنا إلى السيارة المركونة في الأسفل، وتوجهنا بها، إلى مكان خالي من الابنية، بالقرب من الحديقة العامة، حيث امضينا وقتا طويلا ، مع جمع من الناس، في تلك المنطقة، قبل عودتنا إلى المنازل “.
أكدت ان “الخوف، ما يزال يتملك بنا، خصوصا مع الهزة الجديدة، التي حصلت بعيد الثانية عشرة ظهرا”.


