«حماية الترسيم» تحرك الرعاة الدوليين «رئاسياً»..والراعي يرفض «إستقواء» نصرالله!

بشارة الراعي
مع وصول العقم والنكد السياسي الى اعلى مستوياته وهو ما سينعكس شللاً حكومياً وشغوراً رئاسياً طويلاً، تؤكد مصادر متابعة للملف الرئاسي لـ"جنوبية" وجود بدايات لترحك دولي حول لبنان من الرعاة الاقليميين والدوليين لاتفاق الترسيم وذلك لحمايته ولمنع اي توتر لبنانيداخلي قد يؤثر على مصالح اسرائيل واميركا واوروبا غازياً ونفطياً.

ورغم اعلان الرئاسة الفرنسية عن فحوى اتصال الرئيس ايمانويل ماكرون بولي العهد السعودي محمد بن سلمان، والذي تركز حول الاستحقاق الرئاسي اللبناني، تكشف المصادر نفسها عن تحرك فرنسي جديد في اتجاه “حزب الله”، والسعودية وايران لحلحلة العقدة الرئاسية وانتخاب قائد الجيش او شخصية وسطية اخرى للرئاسة.

الراعي يرفض املاءات نصرالله

وفي رد مباشر على تمسك امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله برئيس بمواصفات الرئيسين السابقين اميل لحود وميشال عون، قال البطريرك الماروني بشارة الراعي، “أنّنا كلّما وصلنا إلى استحقاق انتخاب رئيس الجمهوريّة، يبدأ اختراع البدع والفذلكات للتّحكّم بمسار العمليّة ونتائجها، على حساب المسار الدّيمقراطي، علمًا أنّ الدستور واضح بنصّه وروحه بشأن موعد الانتخاب والنّصاب”.

ولفت، إلى أنّهم “يتكلّمون عن رئيس توافقي، الفكرة مرحَّب بها شرط ألّا يكونوا يريدون من الحقّ باطل، فالرّئيس التوافقي هو رئيس صاحب قرارات سياديّة لا يساوم عليها، وهو الّذي يحترم الدّستور ويطبّقة ويدافع عنه، ويظلّ فوق الانتماءات الفئويّة والحزبيّة”.

إقرأ ايضاً: «مراوحة قاتلة» في السياسة والرئاسة..وحكومة العجز تُموّل الكهرباء من جيوب الناس!

وترى مصادر مسيحية معارضة لـ”حزب الله” لـ”جنوبية”، ان كلام الراعي هو رد مباشر على استقواء نصرالله على المسيحيين بالسلاح وحماية المقاومة ورفض الوصاية الاميركية وغيرها من الحجج والبدع. وتضيف ما يريده نصرالله هو فرض رئيس من فريقه على المسيحيين وليس رئيساً توافقياً بعد ان اعلن موقفه الاخير علناً.

قبلان يرد!

وبعدما تطرق الراعي الى الحياد والمؤتمر الدولي لحماية لبنان واعادة التوازن والمقصود فيه اختلال التوازن لمصلحة حزب الله وسلاحه، رد كالعادة وبلسان “حزب الله” المفتي الجعفري الممتاز الشيخ احمد قبلان على الراعي. فقال :”  ان الحل السيادي الانقاذي يمر بالمجلس النيابي حصرا لا بأي مؤتمر دولي».

اجتماع مالي اليوم

مالياً، يرأس الرئيس ميقاتي اجتماعاً وزارياً اليوم، يحضره وزراء المال والاقتصاد والصناعة والرزاعة لمناقشة لائحة البضاءع التي ستخضع لرسم 10 في المائة.

10 ساعات كهرباء؟

كهربائيا، توقع الوزير السابق نقولا نحاس وهو مستشار الرئيس ميقاتي ان يحصل لبنان على 10 ساعات من التغذيى الكهربائية اعتباراً من العاشر من ك1 المقبل.

كلام الراعي هو رد مباشر على استقواء نصرالله على المسيحيين بالسلاح وهو يريد فرض رئيس من فريقه على المسيحيين وليس رئيساً توافقياً بعد ان اعلن موقفه الاخير علناً

وقال: تكلفة خطة الكهرباء اصبحت مؤمنة، بعد رفع التعرفة، وهذا ما يؤمن لها الاستمرارية، وتبدأ بالسريان بعد اعلان اسم الشركة التي ستربح المناقصة.

السابق
انخفاض طفيف بأسعار المحروقات.. كم سجلت اليوم؟
التالي
الدولار على شفير الـ٤٠ الفاً.. هكذا افتتحت السوق السوداء الأسبوع