تتصاعد حدة الهجوم بين رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ورئيس التيار الوطني ااحر جبران باسيل خاصةً بعد اتهام باسيل لميقاتي امس بالتدخل في ملف رياض سلامة، اذ اوضحت مصادر وسطية أنه “بعد انتهاء ولاية ميشال عون، بدأت الأوساط السياسية ترصد الحرب التي يشنها باسيل على ميقاتي وحكومته غير المعترف بها، وأن أولى طلائعها بعد ٣١ تشرين كان ما أشيع وكشف عن آخر محاولة لتشكيل حكومة”.
وأشارت هذه المصادر التي اطلعت على ما حصل لصحيفة “الجمهورية” اليوم الاربعاء إلى أن “حقيقة الأمر بدأت باتصال أجراه المدير العام لرئاسة الجمهورية أنطوان شقير بالسراي الحكومي طلب فيه لقاء مع ميقاتي الذي أجاب: “أهلًا وسهلًا””.
وكشفت أن شقير تحرك بتنسيق مباشر مع باسيل وبعلم عون، فحمل معه إقتراحًا يقضي بتعويم حكومة ميقاتي الحالية كما هي وتجديد الثقة بها في المجلس النيابي. وقد أبدى ميقاتي ترحيبه بالطرح سائلًا مجددًا عن الثقة، فأتاه الجواب: “هذا الأمر يعالج في حينه وهناك احتمال أن تترك الحرية إلى نواب تكتل لبنان القوي”، فكرر ميقاتي: “الثقة أولًا”. فأومأ شقير أنه لم يحمل جوابًا نهائيًا، وعندئذٍ إعتذر ميقاتي من ضيفه الوسيط وأعاد له “الخرطوشة الأخيرة” وطار إلى الجزائر، فيما عاد شقير أدراجه إلى الرابية لتسليم الجواب.

