في ذكرى 14 اذار 2005، اشار الناشط حسن بزيع في منشور له على فيسبوك التالي: “14 اذار 2005 يذهب بعض الرفاق والاصدقاء ممن شهدوا ورافقوا وساهموا بانجاز ذلك النهار الى تحميله ما لا يحتمله الجموع التي خرجت ذلك النهار الى الشوارع والساحات …خرجت من عباءات طوائفها ومذاهبها وانقساماتها السياسية والاجتماعية والمناطقية وتوحدت في لحظة استثنائية أدت الى خروج النظام السوري من لبنان .
ذلك النهار قد انجز وعده وحقق الاستقلال الثاني ونقطة عالسطر .
الاوهام التي تلت لها سياقات مختلفة
بعضها تمحور حول تحديد احجام واوزان الكتل المذهبية والطائفية في تكوين السلطة
وبعضها وانا من هذا البعض كانت لنا احلامنا بالتغيير وما زالت
لماذا اخفقنا في احداث التغيير
وهل احسنّا التصرف
وهل شعار كلن يعني كلن الذي رفعته ثورة 17 تشرين الذي يحاكي
شعار الشعب يريد اسقاط النظام الذي رفعته ثورات الربيع العربي لا يعنينا؟
شيء جديد يحدث ويتبدل على وقع الزلزال الذي ابتدأ ذلك النهار وتوالى في وبعد ثورات الربيع العربي التي خلخلت الاساطير الفكرية المؤسسة لسلطة الاستبداد
شيء جديد بالتأكيد
وعلى ما قال الشاعر العربي زهير بن ابي سلمى
ستُبْدي لكَ الأيامُ ما كنتَ جاهلاً
ويأتيكَ بالأخبارِ من لم تزوِّدِ”.

