الحريري يُرتّب «بيته الداخلي» ويُغادر سريعاً..و«جنون عوني» من دعم الأميركيين للجمعيات!

سعد الحريري
عودة الرئيس سعد الحريري المتوقعة منذ اسبوعين، والتي تهدف وفق مصادر متابعة لـ"جنوبية"، ستكون زيارة سريعة ولأيام عدة قبل ان يغادر مجدداً الى الامارات حيث يقيم حالياً.

وتكشف المصادر، ان الزيارة تهدف الى ترتيب البيت الداخلي لـ”المستقبل” بعد قرار الحريري بالعزوف عن الترشح ومنعاً لترك هزات ارتدادية شعبياً وحزبياً.

وفيما ينتظر ان يكمل الحريري لقاءاته اليوم وغداً مع الرئيس نبيه بري وكتلته النيابية والعديد من الشخصيات السياسية والحزبية، بدأ منسوب التحضيرات الانتخابية يرتفع، رغم انتظار جلاء الصورة سنياً وفي بيت “تيار المستقبل” الداخلي والانتخابي. 

“جنون عوني”!

من جهة ثانية، إستمر “الجنون العوني” مع اقتراب موعد الانتخابات وتهيب الصهر منها، وجه رئيس الجمهورية ميشال عون اتهامات مباشرة إلى جهات دوليّة لم يسمها بالتنسيق مع جمعيات والعمل على استثمار الدعم المادي والإنساني لأهداف سياسية على أبواب الانتخابات النيابية، وهو موقف متقدم بحسب مصادر سياسية تصعيد مبطن ضد الولايات المتحدة الاميركية التي لم يسمها عون، ولكنه المح الى تورطها اكثر من مرة في الانغماس المباشر في التاثير بالعملية الانتخابية المرتقبة، وخصوصا على الساحة المسيحية حيث يتم استغلال انفجار المرفأ لتاليب المسيحيين على التيار الوطني الحر الذي تم وضع رئيسه جبران باسيل على لائحة العقوبات في خطوة سياسية لا علاقة لها بالفساد.

الزيارة تهدف الى ترتيب البيت الداخلي لـ”المستقبل” بعد قرار الحريري بالعزوف عن الترشح ومنعاً لترك هزات ارتدادية شعبياً وحزبياً.

 لكن الجديد بالامس ان هذه الاتهامات وجهت امام السلك الدبلوماسي في بعبدا، وهي خطوة غير مسبوقة على المستوى الدبلوماسي حيث اراد الرئيس وضع «النقاط على الحروف» امام المجتمع الدولي، وهو ما تعتبره واشنطن تجاوزا لكل ما سبق من اتهامات، بحسب زوار السفارة الاميركية في عوكر.

“تبريد” ملف سلامة؟

وبانتظار وفد قضائي فرنسي سيصل الى بيروت لمناقشة ملف حاكم مصرف لبنان رياض سلامة مع القضاة اللبنانيين، وبعد قرارَي منعه من السفر، ووضع إشارة منع تصرف على عقاراته وسيّاراته، اللّذين أصدرتهما النائبة العامة الاستئنافيّة، القاضية غادة عون، أرجأت قاضية التحقيق في جبل لبنان، أرليت تابت، جلسة استجواب سلامة، التي كانت مقرّرة امس إلى الثالث من شهر آذار المقبل، من دون اتّخاذ قرار بحقه على الرغم غيابه ومحاميه عن الجلسة.

إقرأ أيضاً: «تنويم مغناطيسي» للبنانيين بتخفيض الدولار..وضرائب مخيفة في موازنة 2022!

ووفقا لمصادر مطلعة اعترض محاومو «متحدون» الذين اعترضوا على التاجيل لانه غير مبرر، ورفعوا قضية ضد القاضية تابت امام التفتيش القضائي. ويبدو ان التاجيل «التسوية» حصل في ظل اجواء التهدئة في البلاد التي واكبتها اجراءات من قبل «المركزي» ساهمت بتخفيض سعر الدولار الاميركي مقابل الليرة، فيما يحتاج اقرار الموازنة ودرس خطة التعافي الى مناخ مؤات يساعد في تمريرهما، واي اجراء عملاني ضد سلامة كان كفيلا بادخال البلاد باجواء متشنجة تعيد الامور الى «نقطة الصفر». وفي سياق متصل، اعلن حاكم مصرف لبنان التأكيد على الاستمرار بتنفيذ التعميم 161 بمفاعيله وببيع الدولار الأميركي الورقي مقابل الليرة اللبنانية الورقية ومن دون سقف محدد.  

السابق
اللواء ابراهيم يحبط اللبنانيبن: الغاز المصري والكهرباء نهاية العام اذا جرى اصلاح الانابيب
التالي
بالأسماء: واشنطن تستهدف 3 لبنانيين بعقوبات تتعلق بالارهاب.. ما علاقة «حزب الله»؟