على ما يبدو، فان لبنان ليس من ضمن الاولويات الدولية في الوقت الحال، اذ تجنّبت مصادر دبلوماسية غربيّة التعليق بشكل مباشر على عودة وزراء حركة “أمل” و”حزب الله” الى جلسات مجلس الوزراء، واكتفت بالقول لصحيفة “الجمهورية” انّ الحكومة اللبنانية تأخرت كثيرا في القيام بما هو مطلوب منها لاحتواء الازمة في لبنان.
اضافت اليوم الثلاثاء: “في أي حال فإنّ الوقت لم يفت بعد، وفي امكان الحكومة ان تسلك السكة الصحيحة في مجالات الاصلاحات، وهذا يفترض على المسؤولين اللبنانيين تسهيل مهمتها، وصولاً الى اجراء الانتخابات النيابية في اجواء هادئة وسليمة”.
على ان أهم ما اشارت اليه المصادر الدبلوماسية هو ان لبنان حاليا ليس في صدارة الالولويات الدولية، فثمة تطورات دولية واقليمية تتسارع، وايجابياتها إن تحقّقت فإنها ستلفح لبنان حتماً. وحتى ذلك الحين ينبغي على الحكومة اللبنانية ان تقوم بواجباتها.

