باسيل يَخسر «حاضنته» النيابية والمالية..و«زكزكة» قطرية للسعودية من لبنان!

جبران باسيل
ليس العهد العوني من يلفظ انفاسه الاخيرة، بل رئيس "تياره البرتقالي" النائب حجبران باسيل والذي ترفضه حاضنته الشعبية والمالية. في المقابل الازمة مع السعودية تزداد ضراوة مع دخول قطر على خط وساطة "شكلية" بين لبنان والسعودية.

منذ ايام انهى رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل، ما يشبه الاستفتاء الانتخابي الداخلي لانتقاء المرشحين “الافضل” حظاً شعبياً، لترشيحهم من ضمن لوائح “التيار”.

وتقول مصادر متابعة لـ”جنوبية”، ان المفاجأة كانت صادمة مع رفض بيئة التيار البرتقالي لغالبية النواب الحاليين والذين يمثلون كتلة “لبنان القوي” وان حظوظهم معدومة.

الزيارة القطرية “استعراضية” ولن تقدم او تؤخر وخصوصاً ان الوسيط يجب ان يكون على وفاق مع الجانبين فهل قطر تمون على السعودية؟

في المقابل تقول المصادر، ان باسيل ووفق معلومات من “التيار” انه يسعى الى مرشحين جدد وولائهم له فقط، كما يفرض على كل مرشح جديد والذين ينتقيهم من رجال الاعمال ان يمولوا حملاتهم الانتخابية ومصاريف “التيار” في الدائرة التي يترشحون فيها.

وهو امر لا يتحمس له الكثير من رجال اعمال المتن وكسروان! وخصوصاً ان العقوبات الاميركية تلاحق باسيل ويخشى بعض رجال الاعمال المسيحيين الدخول في مغامرة انتخابية مع باسيل، وان تنقلب الطاولة  عليهم وتلحقهم “طرطوشة” من العقوبات.

زيارة وزير خارجية قطر

وفي غياب المساعي المثمرة لحل الازمات القائمة تستمر الزيارات والتحركات الخارجية باتجاه لبنان، حيث ينتظر ان يزور وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني بيروت بعد غد الثلاثاء للقاء رؤساء الجمهورية والمجلس والحكومة ونظيره اللبناني، ويتناول البحث سبل مساعدة لبنان على تجاوز التحديات التي يواجهها وكذلك الازمة بين لبنان والسعودية وبعض دول الخليج.

إقرأ أيضاً: «كوما» سياسية ومعيشية للحكومة..وتحذير أممي من مجاعة شاملة!

وتؤكد مصادر دبلوماسية عربية في بيروت لـ”جنوبية”، ان الزيارة القطرية “استعراضية” ولن تقدم او تؤخر، وخصوصاً ان الوسيط يجب ان يكون على وفاق مع الجانبين. فهل قطر تمون على السعودية؟ وهل حلت ازمتها معها؟

احصاء انتخابي داخلي صدم باسيل مع رفض بيئة التيار البرتقالي لغالبية النواب الحاليين والذين يمثلون كتلة “لبنان القوي” !

لذلك ترى الاوساط انها زيارة شكلية ولن ينتج عنها اي حلول. كما تغمز المصادر من القناة القطرية والتي تحاول “زكزكة” السعودية والبحث عن دور!

موفد تركي

ويزور بيروت وزير الخارجية التركي مولود اوغلو في اطار استطلاع الوضع في لبنان خصوصا على الصعيد الاقتصادي والبحث في التعاون بين البلدين.

تشدّد سعودي

والتشدّد السعودي ترجم امس بموقف لوزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، حيث اشار الى انه «على الطبقة السياسية اللبنانية اتخاذ ما يلزم لتحرير لبنان من هيمنة حزب الله وهو يستخدم القوة العسكرية لفرض ارادته على الشعب اللبناني»، لافتا الى ان «حزب الله يبذل قصارى جهده لعرقلة تحقيق انفجار مرفأ بيروت». واوضح ان «المحادثات السعودية – الايرانية ستستمر ومن المتوقع اجراء جولة منافسة قريباً».

السابق
هذا ما جاء في مقدمات النشرات المسائية ليوم السبت 13/11/2021
التالي
باسيل يبحث عن تحالفات انتخابية مفقودة باستثناء «حزب الله»