يبدو أن الازمة الدبلوماسية بين لبنان ودول مجلس التعاون الخليجي مرشحة للتصعيد أكثر وأكثر بعد رفض وزير الإعلام جورج قرداحي الاستقالة من الحكومة، وبعد دخول أكثر من طرف بقوة على خط التعقيدات، ما ينذر بتفاقم الازمة باتجاه تعميق عزلة لبنان العربية.
اقرا ايضاً: «لبنان أمام منزلق كبير».. نصيحة من ميقاتي لقرداحي.. ولكن!
وفيما صرّح رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بانه نصح قرداحي بالاستقالة، ولكن نصيحته لم تترجم واقيعا، قال قرداحي انه يدرك تماما ويشعر بمعاناة اللبنانيين في الخارج وخوفهم من اي اجراء قد يطالهم ، لكن المسألة تحوّلت الى مسألة كرامة وطنية.
وأضاف : “لست متمسكا لا بمنصب ولا بوظيفة، لكن المسألة تعدّت ذلك الى الكرامات. كل الموضوع قيد الدرس وانا بانتظار عودة الرئيس ميقاتي من قمة غلاسكو لوضع جميع الاوراق على الطاولة والخروج بعدها بقرار متفق عليه بيني وبينه، وبالتالي عندما يعود رئيس الحكومة الذي قد يكون لديه معطيات جديدة بعد اللقاءات التي يعقدها ،”بقعد انا وياه” ونتخذ القرار بضوء المعطيات التي قد تكون تكونت لديه”.

