بين “قوات المحروقات اللبنانية” و”نيرون بعبدا” حرب “تويترية” شعواء بين مناصري “القوات اللبنانية من جهة” و”التيار الوطني الحر” بدعم من جمهور الحليف العتيد “حزب الله”.
اقرأ أيضاً: بالصور: ضبط الاف الليترات.. لبنان يطفو على خزانات وقود مخبأة تحت الأرض!
وتحت شعار”القوات قوية بالاحتكار”، كانت بوصلة الهجوم على القيادي في القوات ابراهيم صقر الذي تم كمية كبيرة من المازوت في مزارعه داخل خزانات مطمورة تحت الارض، لصالح القوات التي نفت، كما صقر،”الخبر المفبرك الذي استغله بعض النشطاء الذين يتركز دورهم في تعميم الكذب ونشره في محاولة يائسة للتغطية على الفريق الفاسد الذي يشغلهم”.
نفي لم يُخفف من حدّة الهجوم على “صقر القوات”، مع التركيز على ضرورة تغيير شعار القوات من “كلنا إيمان” إلى “كلنا أوكتان”، على قاعدة “صار المتل بقول : حبل القوات قصير”، وكشفته “المحميات الصقرية”.
كل ذلك اعتبره الفريق الآخر “معارك جانبية” لحرف الانظار عن المشكلة الاساسيةالتي لا حل لها إلا بإسقاط نيرون بعبدا، مع لفت نظر بمعلومةأن “لبنان بحاجة إلى ١٥ مليون لتر مازوت و٦ مليون بنزين باليوم”.
حرب “البنزين” أشعلت كل الجبهات، والذخيرة تكمن في “شطارة” كل فريق بتسجيل النقاط على وسائل التواصل الإجتماعي، فيما جميعم يصطفون “كالشطّار” في الطوابير .

