توفي المحامي والشاعر العراقي جليل شعبان الحميري القحطاني يوم الخميس الفائت، عن عمر ناهز الرابعة والثمانين، ونعت أسرة آل شعبان الحميرية القحطانية فقيدها.
يذكر ان الراحل ولدفي النجف العام 1937 ودرس فيها وأكمل دراسته الثانوية في الاعدادية المركزية ببغداد، وتخرج من كلية الحقوق العام 1958، وعمل في التجارة وفي المحاماة، ثم تولّى إدارة الدائرة القانونية والعلاقات العامة في مصرف سومر الأهلي. له مجموعة شعرية واحدة مطبوعة بعنوان “بين الأرز والنخيل”، والعديد من القصائد الأخوانية وفي المناسبات المختلفة.
اقرا ايضا: عبد الحسين شعبان يكتب لـ«جنوبية»: نعمتان مجهولتان.. «مفقودتان»!
أما والده فهو المرحوم حمود شعبان، أحد التجار المعروفين وعضو غرفة التجارة منذ العام 1950، شقيقاه: المرحوم الأستاذ ناصر، والمرحوم الأستاذ رؤوف شعبان (النائب الأول لرئيس غرفة تجارة بغداد لمدة 12 عاماً). وأولاده: الدكتور أصيل (طبيب أسنان)، والأستاذ أسعد شعبان (مصرفي).
وقد نعاه الاتحاد العام للأدباء والكتاب، ونعته رابطة المجالس البغدادية بقولها: “فقدت المجالس البغدادية أحد أركان ثقافتها، وبالخصوص مجالس الشعر باف والربيعي وعبد الرزاق محي الدين والخاقاني والغبّان وآمال كاشف الغطاء”، وأعلنت الحداد على روحه لمدة ثلاث أيام. ونعاه كذلك مجلس الغبّان معزّيا الساحة الثقافية بفقدان علم من أعلام الثقافة والأدب.
كما عزّى بوفاته بيت شمران الياسري الثقافي (أبو گاطع)، وجاء في رسالة التعزية “يتقدم بيت شمران الياسري الثقافي وأعضائه بأحر التعازي إلى آل شعبان، برحيل الشاعر والمحامي الأستاذ جليل شعبان (أبا أصيل) الذي منحنا من قلبه وروحه ووجدانه الكثير”.
ونظراً لظروف العراق الحالية، لا سيّما استمرار مداهمة جائحة الكورونا، فقد قررت الأسرة عدم إقامة مجلس الفاتحة، واكتفت بتوزيع نفقاتها على الفقراء والمحتاجين، وهي تتلقّى رسائل التعزية على العناوين الآتية:
- بغداد – الأستاذ أسعد شعبان
009647901342237
- الأستاذ سمير شعبان
009647700715356
- هولندا – الدكتور أصيل شعبان
0031645772380

