قالها قبل أشهر لن يسقط النظام و”روحوا بلطوا البحر”، وبالأمس أعاد الأمين العام لـ “حزب الله” السيد حسن نصر الله تهديد الثوار بالفم الملآن، اذ طال فهرس الأوامر، كلاً من الجيش والقوى الأمنية بوجوب منع قطع الطرق من قبل المحتجين وإلا سيكون “للبحث صلة”، في إشارة غير مباشرة لاحتمال لجوء “حزب الله” إلى فتح الطرق المقطوعة بالقوّة على طريقته اي بالقوة العسكرية.
اقرا ايضاً: بعد «حشوة» نصرالله الدافعة..«التيار البرتقالي» يَبتز الحريري بالثقة الحكومية
هذه الاشارات المبطَّنة في كلمة نصرالله الأخيرة، اعتبرها المراقبون انها مقلقة وخطيرة، وهو ما وجّه الأنظار بالتالي الى الطريق الساحلي بين بيروت والجنوب، اذ يعتبر “حزب الله” وانصاره ان قطعها من قبل الثوار لا يستهدف أبناء الجنوب فحسب، وانما “طريق المقاومة” وهي الذريعة التي يمكن ان يستغلها الحزب للتصعيد ومهاجمة الثوار عسكريا عند مفارق بلدتي برجا والناعمه الساحليتين، اذ كان نصر الله واضحا بالإشارة الى ان الأمور وصلت الى حدّها.
وقد حذرت أوساط “حزب الله” بأن الأخير لن يقف متفرجا عند قطع الطرقات على أبناء الجنوب، بالإشارة ان عملية لقطع الطريق ستكون تحت المراقبة، وفي حال حصول أي حادثة اعتداء على سيارة أو منع سيارة فيها حالة طارئة من المرور، فإن الأمور ستتطور إلى حد المواجهة المباشرة”.
وكررت اوساط “حزب الله” التحذير “في حال حصول أي حادثة، ستصل عشرات السيارات الرباعية الدفع إلى مكان قطع الطريق وقد أعذر من أنذر”.

