في ذكرى تأسيس حزب “الكتائب اللبنانية” واستشهاد الوزير والنائب بيار الجميل، شنّ رئيس الحزب هجوما على الطبقة السياسية الحاكمة متهما اياها بالفساد والاستشلاء، مشيرا ان لبنان يمر بأصعب مرحلة وننظر بأصدقائنا وعائلاتنا وجيراننا ونرى اللبنانيين يخسرون اعمالهم والفقر يزداد والدواء ينقطع والافق مسدود والشباب يهاجر والاسوأ ان المسؤولين لا يسألون، ونحن نسمع من يطرح الاسئلة الخطيرة مثلاً هل لدينا مستقبل هنا وهل محكوم علينا ان نُحكم من الخارج وهل نربط الزعران؟ وهل حان الوقت لأن نستسلم؟
اقرأ أيضاً: باسيل في خضم «الحدث»..كلام باطل يُراد به حق!
وأعلن الجميل، في كلمة له، خلال اللقاء الافتراضي الذي يقيمه الحزب لمناسبة الذكرى الـ 84 لتأسيسه والذكرى الـ14 لاستشهاد الوزير والنائب السابق بيار الجميّل ان “القدر والتاريخ مُصرّان على أن يؤكدا ترابط تاريخ حزب الكتائب واستقلال لبنان، فنحن بكينا على بيار ولدينا امل ببناء لبنان الجديد ولكن ما لم نتوقعه ان يكون لبنان في 21 تشرين الثاني 2020 بما هو اليوم.
وشدد الجميل على ان “لبنان امام مفترق طرق وليس الوقت لنفكر بالاستسلام، وهناك دول كثيرة غير لبنان مرّت بأزمات اقتصادية ووجودية وحلت مشاكلها وبنت بلادها مجددا، ونحن طرحنا جزءا كبيرا من الحلول ووضعنا خطط عمل اقتصادية للنهوض والشعب اللبناني يحب بلده ويحاول الانتقال للبنان الجديد”، مشيراً الى انه “نصطدم كلما حاولنا النهوض بحاجزين كبيرين وهما السلاح والمنظومة الفاسدة الحاكمة”.
وتوجه الجميل لحزب الله بالقول سلاحكم يبعد اللبنانيين ويجعلهم يتقوقعون واللبنانيون لن يقبلوا ان يتعايشوا مع سلاحكم التدميري للحاضر والمستقبل، وتابع “تدخلون لبنان في صراعات خارجية جرت عليه العقوبات وتحمون منظومة الفساد وترفضون الإنتخابات الأخيرة سلاحكم تقسيمي يناقض استقرار لبنان وتعدديته واقتصاده واستقراره.

