بعد الأسبوع الملتهب الذي شهدته منطقة بعلبك وأظهر حجم التفلت الأمني وحكم السلاح غير الشرعي وهيمنة قرار العشائر على قرار الدولة، لفت عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب حسين الحاج حسن الى ان “الوضع الأمني في محافظتي البقاع وبعلبك الهرمل هو مسؤولية القوى الأمنية، التي عليها أن تقوم بتفعيل دورها أكثر وباستمرارية، فما تقوم به القوى الأمنية قياسا على حجم المشكلة الأمنية الحاصلة في بعلبك الهرمل هو حجم صغير، وسبق وحذرنا منذ سنوات من تفاقم هذا الوضع في حال عدم القيام بمعالجة فعالة”.
اضاف خلال مؤتمرصحافي عقده ورئيس بلدية بعلبك فؤاد بلوق، اليوم الأحد: “الوضع الأمني لا علاقة له بالسياسة، وإنما خلفيته اجتماعية وأمنية، والقوى السياسية الفاعلة في المنطقة تسلم للدولة وأجهزتها بكل ما لديها من إمكانيات لتقوم بدورها”.
وقال الحاج حسن مُهاجماً القوى الأمنية ومحملاً اياها مسؤولية التفلت الأمني: “القوى الأمنية ليس دورها الصلح، وإنما دورها أمني والمطلوب تكثيفه وتفعيله، لأن ما تقوم به حتى الآن فيه قصور وتقصير، والوضع الأمني سيتفاقم إذا لم يعالج”.

