بعد تشبثهم لسنوات في وزارة الطاقة وفشلهم في اصلاح هذا القطاع المهترىء، اكدت معلومات لـصحيفة “الجمهورية” انّ التيار الوطني الحر، وحتى ولو شارك في الحكومة بشخصيات يسمّيها، بات في جو محسوم بأنّ وزارة الطاقة لن تكون من حصّته.
في حين، قال مقرّبون من التيار لـ “الجمهورية” انه “وبعدما فُرِّغت الطاقة من بعض مضامينها الاساسية مثل الغاء سلعاتا وغيره، وتعيين الهيئة الناظمة للكهرباء قبل تعديل القانون، صار من الافضل له الّا تكون الطاقة معه، او بشخصية يسمّيها، ذلك انّ بقاءها معه بالشكل الذي اصبحت او ستصبح عليه، سيشكّل كسرة كبيرة له”.

