بمجرد الاعلان عن اسم المرشح لتولي رئاسة الحكومة الجديدة وهو السفير مصطفى اديب حتى كشف ناشطون في ثورة 17 تشرين الاول النقاب عن تجاوزات السفير الاعلى اجراً في الدولة اللبنانية والذي يكلف الخزينة 150 الف دولار شهرياً بالاضافة الى استغلاله للسلطة وللصلاحيات الممنوحة اليه لميارس ابشع انواع التعسف بالجالية اللبنانية في المانيا.
إقرأ أيضاً: من هو مصطفى أديب الأوفر حظاً لرئاسة الحكومة؟
واعتبر الناشطون ان اديب ليس الا دمية في يد 14 و8 آذار ولن يكون اكثر من مجرد حسان دياب آخر. وقالوا “جهزوا له المشط” على غرار مشط حسان دياب الذي كان يرافقه دائماً!

