مع اقتراب موعد النطق بالحكم في قضية إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وعلى وقع الغليان السياسي والمعيشي الذي يمر به لبنان، ترأس رئيس الحكومة السابق، سعد الحريري في بيت الوسط اجتماعا لـكتلة المستقبل النيابية آخذةً علماً بالبيان الصادر عن المحكمة الخاصة بلبنان، “منتظرةً مع اللبنانيين حيثيات الحكم وتفاصيله مؤكدةً على إحترامها لما سيصدر عن المحكمة وتمسكها بمعرفة الحقيقة كاملة وصولا الى سوق المتهمين الى العدالة لينالوا عقابهم”.
ورأت الكتلة في هجومٍ حاد على “حكومة العهد” بأن “استمرارها بتخبطها بمعالجة الازمات التي يعيشها البلد يساهم بشكل فعال في تعقيد هذه الازمات بدلاً من ايجاد الحلول لها يثبت أنها حكومة ليست على قدر المسؤولية صنعت لتؤدي مهمة إدارة الإهتراء السياسي والإقتصادي وتعتمد سياسة الهروب من تطبيق الاصلاحات الملحة والتهرب من اجراء مصالحة مع المجتمعين العربي والدولي”.
وثمنّت الكتلة عاليا “المواقف التي صدرت عن المجلس الشرعي الاعلى في دار الفتوى والبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي ومطران بيروت للروم الارثوذوكس الياس عودة، وهي قيادات يجمعها قيم الإعتدال والحوار وتضم صوتها الى صوتهم بضرورة الحفاظ على طابع البلد السياسي والإقتصادي ومنع تهجير أهله ودفعهم إلى اليأس والالتزام بتطبيق مبدأ النأي بالنفس لتحييد لبنان ورفضها لأن يكون ساحة صراع بل صورة عيش مشترك وعدم العبث بدستوره وبهويته العربية واقتصاده الحر”.
وابدت قلقها من “ارتفاع عدد الحالات المصابة بجائحة كورونا وهي اذ تدعو المواطنين الى الالتزام بالإجراءات الضرورية واللازمة حماية لأنفسهم ومجتمعهم تطالب السلطات المختصة باتخاذ التدابير الوقائية المناسبة”.

