في وقت انشغلت مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية، بمقالة الروائي سليم بركات التي كشف فيها عن أن الشاعر العربي الراحل محمود درويش كان قد أسرَّ له في عام 1990 أنّ له ابنة غير شرعية من سيدة متزوجة. وأنه لم يعترف بهذه الإبنة ولم يرها. كتب الشاعر شوقي بزيع عبر حسابه الخاص على فيسبوك التالي:
اقرأ أيضاً: محمود درويش حين رثى سمير قصير
“ليست المسألة ان يكون لمحمود درويش ابنة غير شرعية او لا يكون ، ولكن ما يحدث منذ زمن ، يدل على أن الأمة وهي تنحدر الى حضيضها الأخير، تحاول ان تنتقم من نفسها عبر وأد كل نأمة ضوء تتجرأ على إفساد ظلامها المستتب، وشخيرها المتعالي. والذين اطلقوا الشائعات تكراراً عن موت نزار قباني وحنا مينة ونوال السعداوي قبل رحيلهم بسنوات. والذين ضاقوا ذرعاً ببقاء مظفر النواب على قيد الحياة، وهو يمعن في الشيخوخة. والذين لم يترددوا في استعجال رحيل فيروز، وهي آخر أساطيرنا المتبقية. هم أنفسهم الذين استكثروا على درويش ان لا يقضي نحبه اغتيالاً، كما حدث للمتنبي وبوشكين وغارسيا لوركا، فقرروا أن يقتلوه، ولو بعد مرور اثني عشر عاماً على رحيله الجسدي .
لمحمود درويش ابنة غير شرعية ؟ بالتأكيد له بنات كثيرات. ولكن ليس من امرأة اللحم والدم، بل من أنوثة اللغة الفاتنة التي حملها الشاعر على الخروج من بيت طاعتها المعجمي، لكي يهبها، وبشبق جامح، بذرة الخلق ووهجه الذي لا يخبو” .

