بوفاة الشاب حسين عطية من بلدة قانا الجنوبية ( 22 عاما) بعد اصابته بفيروس كورونا في أبيدجان، أصبح عدد المتوفين الجنوبيين في ساحل العاج 12 وجميعهم دفنوا هناك.
وتؤكد مصادر اغترابية من قضاء صور لـ”جنوبية”، ان اللبنانيين في ساحل العاج، ولا سيما في ابيدجان سلموا امرهم لله وحده، بعدما بلغت عدد الاصابات في صفوفهم الـ90 في المئة فمعظمهم اصاباته خفيفة بالفيروس، ولكن الاخطر ان لا امكانية لاجراء فحص pcr لاي كان وهو غير متوفر، الا لمن تظهر عليه العوارض بشدة.
90 في المئة من لبنانيي ساحل العاج مصابون بالفيروس ولا فحوصات pcr الا لمن تظهر عليه العوارض والوفيات بلغت 12 جنوبي دفنوا هناك!
واذا اجري الفحص تصدر النتيجة بعد اسبوعين. وتقول المصادر لذلك لا يعرف اللبنانيون حقيقة من هو المصاب او غير المصاب الا بعد ان تقع الواقعة، فقضى 12 لبنانياً من الجنوب بينهم طبيب بسبب سوء الاوضاع الطبية هنا وعدم اجراء الفحص الا بعد فوات الآوان.
وتؤكد ان عدم تشجع اللبنانيين الى العودة، هو بسبب الاوضاع الاقتصادية السيئة في ساحل العاج، ولكنها اقل سوءاً من لبنان. ومن يعود الى لبنان بطائرات الاجلاء سيدفع ثروة. و70 في المئة من الجنوبيين لا يملكون 7 و10 الاف دولار ليعودوا مع زوجاتهم وابناءهم. لذلك يفضلون الموت هنا بـ”كورونا” على العودة الى لبنان، ليموتوا من “كورونا” ومن الجوع والذل.
بري يسترضي مغتربي ابيدجان!
وبعد ارتفاع الصرخة ضد “الثنائي الشيعي” ولا سيما “حركة امل” التي تجمع تبرعات كبيرة كل عام من المغتربين، تؤكد المصادر ان الرئيس نبيه بري ضغط لتسيير ثلاث رحلات اولها يوم الجمعة المقبل، بعد ان كانت الحكومة والخارجية الغت كل رحلات افريقيا خلال حزيران. وتقول ان بري يحاول من خلال عودة الاجلاء من افريقيا وخصوصاً لشيعة الجنوب لملمة ما يمكن من فضيحة ترك المغتربين والمتاجرة بهم سياسياً.
وتكشف المصادر ان تسجيل الاسماء وعودة الراغبين تتم بسرية تامة ولن يعلن عند موعد عودتها بسبب قلة الاماكن وكثرة الطلبات الامر الذي سيؤدي الى تأجيج غضب الراغبين بالعودة ولم يعطوا الفرصة.
إقرأ أيضاً: ثوار الجنوب والبقاع يرفضون إبتزاز السلاح.. وكورونا ينافس الجوع!
“كورونياً”، تواصل تفشي الفيروس جنوباً من قضاء صور الى اقليم الخروب في حين ارتفع العداد مجدداً الامر الذي يوحي بمكوث الجائحة طويلاً في لبنان رغم التخفيف من التعبئة والاجراءات الحكومية والصحية.
ارتفاع سعر الدولار في لبنان وسوريا
وفي الملف المالي، عاد الصرافون الى نغمة التلاعب باسعار الدولار لا سيما مع دخول قيصر اسبوعه الثاني في سوريا حيث بلغت سعر صرف الدولار ارقام قياسية تاريخية وسجل 4 الاف ليرة سورية مساء وهذا امر فجر ثورة في كل المناطق السورية وحتى الموالية للنظام.
وفي لبنان انعكس التدهور السوري على البقاع والجنوب، وكان لافتاً وفق معلومات لـ”جنوبية” امتناع الصرافين عن البيع تحت 4500 ليرة كما احجم المضاربون ومدخرو الدولارات عن بيعها اقل من 4500 فجاءت “لعبة” عدم البيع والشراء لتفسح بالمجال للتلاعب بالسوق السوداء وعدم البيع وفقدان الدولار سيدفع من هم بحاجة الى العملة الخضراء الى شرائها بأي ثمن.
هذا الجو اكدته اوساط بقاعية ايضاً بعد توقيف اكثر من 6 صرافين لعبوا هذه اللعبة المكشوفة للقوى الامنية ولحكومة دياب ولرياض سلامة والضحية هو المواطن الفقير.
البقاع
بقاعاً، عاد ابريق زيت الصرافين وتسعيرة صرف الدولار الى الواجهة، بعدما سمح للصرافين العودة لمداولة عملهم ضمن التسعيرة التي حددها مصرف لبنان، وبدء العمل بتسعيرة 4 الاف ليرة، على ان يتم تدني السعر بشكل تدريجي، حتى حدود 3500 ة ليرة كما متفق عليه.
تَوقيف ستة صرافين في شتورا
وما ان عاد الصرافون حتى وقعوا بفخ جشعهم، اثر ضبط دورية لأمن الدولة لستة صرافين في شتورا يتداولون الدولار بـ4350 ليرة، ما ادى الى توقيفهم واقفال محالهم بالشمع الاحمر.
وكان نائب نقيب الصرافين أكد في تصريح ان “عندما عدنا إلى العمل بشكل طبيعي عاهدنا الحكومة أن نسعّر الدولار بشكل واقعي ومنطقي، وتفاجأنا يوم الجمعة أن السوق السوداء عادت، ودخلت على الخط ويجب أن توجد مواكبة أمنية لردع السوق السوداء”.
انقطاع المازوت بقاعاً
وفي الاطار نفسه تستمر شركات المحروقات في امتناعها عن تسليم المحطات مادة المازوت رغم ارتفاع سعرها رسمياً ووصولها الى 10500 ليرة للصفيحة، ليستمر انقطاع المادة، ما يضع رقبة البقاعيين تحت مقصلة السوق السوداء، مع استمرار سرقة المازوت المدعوم وتهريبه الى سوريا وابقاء السوق اللبنانية عطشى.
كورونيا
ولم يعد للتعبئة العامة مكان في البقاع، بعدما عادت الناس الى اشغالهم، رغم الوضع الاقتصادي السيء والرديء وغياب فرص العمل، وترقب الناس لوعود حكومة حسان دياب بمساعدة العائلات الاكثر فقراً طيلة فترة مكافحة فيروس كورونا، لما يعكس على هذه العائلات وضعاً صعباً.
فلم يسجل بقاعيا اية اصابة بفيروس كورونا في البقاع. فاجرت وزارة الصحة عددا من فحوص الpcrفي بلدة مكسه لمن احتك بالمصاب، على ان تستكنل الفحوصات العشوائية غداً.
4 حالات “كورونية” جديدة جنوباً
جنوباً، أعلن رئيس بلدية الصرفند علي حيدر خليفة “تسجيل حالتين إيجابيتين في البلدة”، داعيا أبناء الصرفند “إلى أن يعاونوننا على تعميم مفهوم الوقاية والوعي، لكي نتلافى ما هو أسوأ، وهو تفشي الوباء دون قصد أو انتباه، وأن نقلل من الاختلاط والتجمعات العامة”.
وأكد “أن البلدية تقوم بالمتابعة الجدية والحثيثة للوصول إلى كل من تعرض للمخالطة، وستقوم ابتداء من الغد، وبالتعاون مع وزارة الصحة العامة، بإجراء فحوص عشوائية لبعض المواطنين”، وطالب “بالالتزام التام كل التعاميم التي سبق وأعلنتها البلدية، وعدم إرتياد أماكن التجمعات وعدم الاستخفاف إطلاقا بالموضوع لما يسببه من كارثة صحية”.
اصابة اغترابية في كوثرية السياد
واعلنت بلدية كوثرية السياد “تسجيل إصابة كورونا في البلدة لوافد من افريقيا حيث ظهرت عليه العوارض بعد سبعة أيام من قدومه وهو في الحجر المنزلي وقد خضع لفحص الـ pcr وجاءت النتيجة ايجابية”.
وأكدت في بيان اليوم أنها جرت “متابعة كل الإجراءات الصحية اللازمة من قبل البلدية ولجنة الطوارئ الصحية بالتنسيق مع وزارة الصحة”.
وطلبت البلدية من “الوافدين من الإغتراب الإلتزام الكامل بالاجراءات الصحية اللازمة والحجر المنزلي لمدة 14 يوما”، كما طلبت من الاهالي “عدم التهاون في الوقاية والاستمرار في اتخاذ كافة التدابير الإحتياطية لمكافحة انتشار فيروس كورونا وعدم التجمع والابتعاد عن المناسبات الاجتماعية والعائلية وارتداء الكمامة والكفوف والتعقيم”.
المروانية: اصابة جديدة
واعلنت بلدية المروانية عن تسجيل حالة ايجابية في البلدة، وقالت :”وردنا من مستشفى النبطية الحكومي خبر عن حالة إيجابية (كورونا) في بلدتنا الكريمة ومع كامل تمنياتنا لصاحبها بالشفاء والسلامة، ومن الآن ولحين إجراء فحوصات جديدة لتأكيد الحالة أو نفيها فإن بلدية المروانية تأمل من الأهل التعاون والتزام كل ما يصدر عنها من تعليمات لتفادي ما هو أسوأ وأعظم وليبقى الجميع وتبقى بلدتنا العزيزة في خير وعافية،
وعليه نطلب من جميع الذين خالطوا الحالة أو احتكوا بها المسارعة إلى الإتصال بالبلدية لتأمين إجراء الفحوصات اللازمة لهم”.
بلدية برجا: 3 حالات إيجابية
و أكد التقرير 66 الصادر عن اللجنة الصحية في خلية الأزمة ببلدية برجا، والذي يغطي الإصابات بفيروس كورونا “أن عدد الفحوصات الأخيرة بلغ 291″، لافتا إلى أن “النتائج الإيجابية الجديدة بلغت 3 حالات من المقيمين في برجا، والنتائج السلبية 288 حالة”.
وأشار إلى أن “العدد التراكمي للحالات الإيجابية هو 51 حالة من المقيمين في برجا”.
وناشدت اللجنة “أهالي برجا عموما التزام قرار التعبئة العامة وعدم الخروج من المنازل، إلا عند الضرورة القصوى لما فيه مصلحة الجميع”.

