«كورونا» دخل مرحلة «الفيروس المتنقل».. هلع وزير الصحة ليس من عبث!

كورونا

لايزال كابوس” كورونا” يلاحق دول العالم مع حصده المزيد من الأرواح، اذ تشير جميع الوقائع ان الخطورة تتفاقم أكثر وأكثر مع مرور الوقت، وفي لبنان عداد “كورونا” يرتفع يوما بعد يوم مع رصد ٦ حالات مجهولة المصدر وسببها عدوى مجتمعية وهذا يزيد الخطر.

اقرأ أيضاً: حسن يطلب عزل منطقتين موبوءتين: منسوب خطر كورونا ازداد!

ويم أمس ارتفع منسوب الهلع لدى اللبنانيين، بعدما طلب وزير الصحة حمد حسن بدء عمليات “العزل المناطقي” انطلاقاً من منطقتي جبيل وكسروان، الأمر الذي أدى إلى استنفار نواب المنطقتين في مواجهة “التهويل والتسريب الإعلامي” مقابل “التباطؤ” الحكومي في تجهيز المستشفيات.
وإذ استدرك وزير الصحة فبادر إلى نفي وجود أي قرار بالعزل الجغرافي حتى الساعة، الّا أن حالة “الهلع” التي عكسها بكلامه سواءً عن “انخفاض منسوب التفاؤل” أو عن ارتفاع منسوب “الخطر بعد رصد حالات مصابة بكورونا مجهولة المصدر”، لم تأتِ عن عبث بحسب أوساط مواكبة للمعطيات المتوافرة لوزارة الصحة، مؤكدةً لـ”نداء الوطن” أنّ “الوضع خطير وما خفي كان أعظم” من الإصابات خصوصاً في ضوء المعلومات عن “وجود حالات مصابة ترفض الخضوع لحجر صحي أو منزلي وأضحت بمثابة “الفيروس المتنقل” بين الناس”، فضلاً عن تقصّد بعض الحالات “التكتم عن إصابتها ما يفاقم من خطر التفشي والانتشار”.

وفي معرض شرحها مسببات طرح مسألة عزل المناطق التي يُسجل فيها تفشٍّ لحالات الإصابة بوباء كورونا، كشفت الأوساط نفسها أنه “على سبيل المثال تلقى المعنيون في وزارة الصحة تقارير عن رصد إصابة 3 أشقاء بالوباء في منطقة معينة لكنهم سرعان ما تواروا عن الأنظار وأقفلوا خطوطهم الهاتفية فأصبح من الصعب تحديد مكان تواجدهم وحصر خطر نشرهم الوباء في مناطق أخرى باعتبار أنهم في الأغلب غادروا منطقتهم فور معرفتهم بالإصابة”.

عزل المناطق

مصادر وزارة الصحة اكدت لـ “الأنباء”، أنه ما زلنا في مرحلة نستطيع أن ننجح فيها بالحد من الانتشار اذا ما التزام الجميع بما هو مطلوب، وحثّت المواطنين على الاعلان عن الاصابات وعدم كتم المعلومات، فهذه الطريقة مسيئة وتساعد على انتقال العدوى بشكل مخيف كما جرى في ببنين وغيرها من المناطق التي يرتفغ فيها عدد الاصابات.
 

السابق
المنخفض الجوي مستمر.. اليكم الطرقات المقطوعة بسبب الثلوج!
التالي
السؤال الذي طرحته سهى بشارة