عقوبات اميركية جديدة تستهدف «حزب الله».. وجديدها «مؤسسة الشهيد»!

شهداء حزب الله

لا تزال الادارة الأميركية ماضية بسياسة الحصار الاقتصادي والمالي الذي تفرضه على “حزب الله” بهدف تجفيف منابع تمويله، وتتجه وزارة الخزانة الأميركية إلى إدراج 3 أشخاص و12 كيانا في لبنان على قائمة العقوبات، وبحسب “العربية”، فان الأشخاص المعنيين لديهم علاقة مع “مؤسسة الشهيد” التابعة لحزب الله.

وشملت القائمة قاسم بزي مسؤول عن مؤسسة الشهداء، وجواد محمد شفيق نور الدين مسؤول عن تجنيد المقاتلين وإرسالهم إلى سوريا واليمن، فضلا عن يوسف عاصي مؤسس أتلاس هولدن، كما شملت العقوبات محطات وقود ومجموعة شركات أدوية وصيدليات داخل لبنان، مملوكة لأشخاص تابعين لحزب الله.

هذا وتعد مؤسسة الشهيد من أهم المؤسسات الحيوية ذات الإمكانيات الهائلة التي يحويها حزب الله، التي تنفق عشرات الملايين من الدولارات سنويا من أجل كفالة ورعاية الآلاف من أبناء وعوائل شهداء الحزب، رعاية كاملة على جميع الأصعدة الاجتماعية والصحيّة والتربوية.

إقرأ أيضاً: ملف حزب الله (7): «مؤسسة الشهيد» ترعى أطفال الشهداء ليصيروا شهداء

الجدير ذكره، ان مؤسسة الشهيد تأسّست بعيد الاجتياح الاسرائيلي للبنان عام 1982 بدعم إيراني مباشر، وكانت فرعا لمؤسسة الشهيد في إيران التابعة لمؤسسات الحرس الثوري الإيراني، وقد حصلت على العلم والخبر من وزارة الداخلية في 30/1/1988 باسم «جمعية مؤسسة الشهيد».

وتتولى المؤسسة الاهتمام بآلاف الأسر والعوائل التي خلّفها شهداء حزب الله، فتقدم لتلك العوائل رواتب شهرية، مع تأمين سكن لائق لهم، بالإضافة الى ضمان صحي والالتزام الكامل بتعليم أبناء الشهداء وبناتهم في مدارس خاصة من المرحلة الابتدائية وحتى المرحلة الجامعيّة، كما تحضّر أبناء الشهداء إلى مشاريع شهداء في المستقبل. تمتلك مؤسسة الشهيد مؤسسات إنتاجيّة عديدة منها سلسلة محطات بنزين “الأمانة” الموزعة في كافة المناطق اللبنانية. كما تملك مدارس ومؤسسات صحية واجتماعية ومنها مستشفى الرسول الأعظم ومركز القلب.

وكان مسؤولون أميركيون ألمحوا خلال الفترات الماضية، إلى مواصلة الضغط على إيران وأذرعها في المنطقة، ومن ضمنها حزب الله. وفرضت وزارة الخزانة الأميركية، في كانون الأول الماضي، عقوبات على شخصيات وشركات لبنانية متورطة بتمويل حزب الله. وشملت العقوبات في حينه كلا من صالح عاصي، وناظم سعيد أحمد، المتهمين بغسل أموال وتمويل مخططات إرهابية، ودعم حزب الله، بالإضافة إلى المدعو طوني صعب. كما طالت شركات لبنانية متورطة بتمويل حزب الله أيضاً.

وتصنف الولايات المتحدة والعديد من دول العالم كبريطانيا والأرجنتين وكندا، وأستراليا، وفرنسا، وهولندا، وألمانيا، وبارغواي، حزب الله كمنظمة ارهابية.

واستغل حزب الله عدة دول للاتجار في الأسلحة والأموال النقدية والمخدرات، وكانت السلطات الألمانية في عام 2008 قد اعتقلت في مطار فرانكفورت رجلين لبنانيين يحملان أكثر من ثمانية ملايين يورو كانت قد جمعتها شبكة تهريب الكوكايين التابعة لحزب الله.

وفرضت الولايات المتحدة وست دول خليجية في نوفمبر 2019 عقوبات على 25 “كيانا” مرتبطا بإيران وحزب الله. وفي يوليو، فرضت واشنطن عقوبات على ثلاثة من كبار مسؤولي حزب الله في لبنان، بينهم نائبان في قرار طاول للمرة الأولى أعضاء في البرلمان اللبناني.

وفي 29 أغسطس أعلنت وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات على مصرف “جمّال تراست بنك” اللبناني بتهمة تقديم خدمات مالية لحزب الله.

السابق
وفاء الكيلاني من الخُرافة إلى السيْرة!
التالي
لهذا السبب رفض متمرّنون في مستشفى الحريري استقبال المصابين بـ«كورونا»!