لم تظهر بعد كل تداعيات ونتائج مقتل قائد فيلق القدس في “الحرس الثوري” الإيراني قاسم سليماني ولا سيما على الصعيدين الامني والمالي.
وفي هذا السياق، كشف مصدر دبلوماسي عربي لـ”نداء الوطن” ان خسارة سليماني لم تكن سياسية وأمنية فحسب، بل كانت مالية أيضاً.
وأوضح المصدر أنّ سليماني كان صاحب “بيت المال” لكل الفصائل والأذرع التي انشأتها ايران في المنطقة أو التي تتحالف معها. وأكد أنّ “الأموال العراقية التي تمّ تسريبها للنظام السوري منذ فترة وجود رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي في السلطة كانت تصب أولاً عند سليماني. كذلك فإن معظم المخصصات الايرانية لكل القوى الحليفة في المنطقة من لبنان وحتى اليمن كانت تحت سلطته وقراره”.
إقرأ أيضاً: واشنطن تحذر خليفة سليماني: ستموت إذا واجهتنا!
وذكر أنّ الإيرانيين يحتاجون وقتاً لإعادة تنظيم ما كان محصوراً بسليماني إذ كان يتمتع بسلطات منفردة لم يتمتع بها أي مسؤول أمني سابق في الجمهورية الإسلامية، متوقعاً أن ينعكس رحيله مالياً على كل حلفاء طهران.

