يستمر مسلسل استهداف الإعلاميين المؤيدين للانتفاضة الشعبية في العراق واليوم قتلت الميليشياتالصحافي احمد عبد الصمد والمصور صفاء غالي في مدينة البصرة.
إقرأ أيضاً: إعلاميون من أجل الحرية يستنكر إغتيال الإعلامي عبد الصمد!
وأفاد مراسل فرانس24 في العراق بأن الصحافي العراقي ومصوره قد قتلا الجمعة في سيارتهما، عندما كانا يغادران ساحة الاعتصام وسط مدينة البصرة، إذ أطلق مسلحون الرصاص عليهما، ما أسفر عن مقتل عبد الصمد على الفور وإصابة صفاء غالي الذي توفي متأثرا بجروحه بعد ساعة من وقوع الحادث.
من جهته نشر الناشط أحمد طه عبر حسابه على “تويتر” تغريدة جاء فيها: “عناصر من الحشد وحزب الله العراق قاموا بإغتيال الإعلامي احمدعبدالصمد والمصور.. فقط لأنه كتب يوم أمس على صفحته في الفيسبوك “إيران تستغل برلمان العراق ولبنان في حرب بالوكالة ولا تريد أن تضحي من أجل قاسمها. ارعبتهم مليونية 10_1 وليس لديهم غير الارهاب والموت للرد”.
وكانت قناة الأنوار قد نشرت عبر حسابها على تويتر خبر يفيد أنه هناك “دعوات شعبية واسعة الى الأجهزة الأمنية أبناء الحشد الشعبي والمقاومة للمبادرة الى تطهير ساحات التظاهرات من العملاء”.
وأفادت أنباء صحافية أن متظاهرو البصرة يتجهون صوب بيت الشهيد أحمد ليعلنوا تضامنهم بالأهازيج الشعبية.

