فنيش ينفي وصف «حكومة حزب الله»: تحريض على دياب!

حزب الله الحكومة

لم تنتظر الوسائل الاعلام الغربية كثيرا حتى توصف مرشح “الباراشوت” الوزير السابق حسان دياب لرئاسة الحكومة بأنه مرشح “حزب الله”، وفور انتهاء الاستشارات النيابية يوم أمس وانتهائها بتكليف دياب بـ 69 صوتا و6 أصوات منها تعود لنواب سنة 8 أذار، وتحت عنوان مشترك “مرشّح حزب الله”، وصفت الصحف الاميركية والاوروبية تكليف دياب.

واجمعت على ان تعيينه لا يتعارض فقط مع تقليد لبنان الطويل في السياسة التوافقية، بل يؤكد ان حزب الله هو بالفعل اقوى لاعب سياسي في لبنان.

وتعليقا على هذ الأمر، قال وزير الشباب والرياضة في حكومة تصريف الاعمال محمد فنيش لـ”المركزية”  “ان هذا التوصيف ليس بجديد ولطالما لازم الحكومات السابقة التي كانت تضمّ مختلف القوى السياسية، حتى ان حكومة الرئيس سعد الحريري الاخيرة كانت توصف بانها حكومة حزب الله”، وأضاف “هذا تشويه للحقائق وجزء من حملة تحريض وتهويل مُسبقة على الرئيس المكلّف، لان حضور حزب الله في معظم الحكومات لم يكن وازناً ويتناسب مع حجمه، ولو كانت الحكومات المتعاقبة فعلاً حكومات حزب الله لكان البلد بالف خير”.

واذ رفض ما يروّج عن ان هذه الحكومة هي حكومة مواجهة للمجتمع الدولي والعربي وحكومة اللون الواحد، لفت الى “ان من يتابع مسار الامور في الملف الحكومي يعلم اننا سعينا حتى اللحظة الاخيرة الى التوافق مع الرئيس الحريري لترؤس الحكومة او ان يُسمّي من يراه مناسباً، الا انه اعتذر وكان لا بد من الاختيار فكان الرئيس المكلّف حسان دياب”.  

إقرأ أيضاً: دياب بدأ جولته البروتوكولية على رؤساء الحكومات السابقين: الحريري ابدى كامل تعاونه

وشدد على “ضرورة عدم استباق الامور في عملية تشكيل الحكومة قبل التشاور مع الرئيس المكلّف، اما عن الميثاقية وحصول الرئيس المكلّف على سبعة اصوات سنّة فقط، اعتبر فنيش “انه تمت مراعاة قاعدة التكليف القائمة على احترام الاكثر تمثيلاً حتى اللحظة الاخيرة من خلال اصرارنا على عودة الرئيس الحريري لترؤس الحكومة او اختيار اسم، الا انه رفض ذلك، فوجدنا اننا اصبحنا بين خيارين، الفراغ او اختيار شخص يتمتّع بالمصداقية ومقبول داخل بيئته فاعتمدنا الخيار الثاني”.

السابق
الطقس المستقر ينتهي ليلة الميلاد.. استعدوا لأمطار رعدية ورياح وثلوج
التالي
قصة نانسي بيلوسي.. هل «تعزل» ترامب بعد ضربة المطرقة الأشهر لهذا العام؟!