مع انفراج المرحلة الأولى من مراحل تشكيل الحكومة رسمياً عبر تحديد دوائر رئاسة الجمهورية مواعيد الاستشارات النيابية الملزمة يوم الاثنين المقبل، تاركة مهلة 4 أيام للكتل النيابية المعنية للتوافق بشكل نهائي على تسمية الرئيس المكلف للحكومة، مع الاتفاق المبدئي على اسم المهندس سمير الخطيب بانتظار ما تخبيه الأيام الأربعة.
وفي أول تعليق اميركي على ترشيح اسم الخطيب، كرر المسؤولون في واشنطن موقفهم الحيادي من تشكيل الحكومة اللبنانية المقبلة. وقال مسؤول رفيع المستوى في دردشة مع “الراي” الكويتية ان موضوع اختيار رئيس للحكومة، وتشكيل حكومة جديدة، “أمر يعود للبنانيين وحدهم”.
وعن موقف الولايات المتحدة من امكانية ترشيح الكتل البرلمانية المقاول سمير الخطيب، رد المسؤول ان “الامر يعود للبنانيين، وسنرى ان كان المتظاهرون ضد الطبقة السياسية الحاكمة سيرضون باعادة تشكيل حكومة من الطبقة السياسية نفسها، ولكن باسماء مختلفة”.
إقرأ أيضاً: تكليف الخطيب لم يحسم بعد.. ولا توافق على الحقائب والاسماء
ويختم المسؤول ان اميركا “مستعدة لمساعدة لبنان ان قرر لبنان ان يساعد نفسه”، وانه سبق لواشنطن ان تعهدت بمساهمة مالية كبيرة كجزء من رزمة المساعدات الدولية (سيدر)، والتي ستقدم للبنان 11 مليار دولار، شرط قيام حكومته بحزمة من الاصلاحات الادارية ومكافحة الفساد وخصخصة بعض مرافق القطاع العام.
لكن واشنطن ترى الفارق واضحاً بين دعمها لبنان وممارستها سياسة الضغط الاقصى على إيران وميليشياتها حول المنطقة، وهو ما يعني انه في وقت تقدم واشنطن مساعدات سنوية عسكرية ومالية للبنان، تواصل الوكالات الحكومية مراقبة النشاطات المالية لـ”حزب الله” وكل الكيانات المرتبطة به، من الافراد والمؤسسات.

