رغم معارضة «الورقة الاقتصادية».. قرار «الإشتراكي» بعد جلسة مجلس الوزراء

الحزب التقدمي الاشتراكي

بعد الاحتجاجات التي عمت الشارع اللبناني، وبعد تأرجح الحكومة بين الاستقالة أو السير بورقة إصلاحات، علمت قناة الحرة من مصدر في الحزب التقدمي الاشتراكي أن وزراء الحزب سيحضرون جلسة الحكومة في القصر الجمهوري، ولكنهم يعارضون الورقة الاقتصادية التي قدمها رئيس الوزراء سعد الحريري.

إقرأ أيضاً: لليوم الخامس.. صور في عين «الثورة»!

وأكد المصدر في اتصال خاص مع الحرة، أن وزراء الحزب سيتخذون الموقف المناسب سواء البقاء في الحكومة أو الاستقالة منها بعد مناقشة خطة الحريري الاقتصادية في جلسة المرتقبة.

وكان وزراء الحزب الاشتراكي بزعامة وليد جنبلاط، قد ناقشوا مع الفرقاء الأحد، ورقة الحريري الاقتصادية وسيناقشونها خلال جلسة مجلس الوزراء التي يترأسها الرئيس ميشال عون، على أن يحسموا بعد ذلك أمرهم سواء البقاء في الحكومة أو الاستقالة منها.

ووصل الحريري صباح الاثنين إلى القصر الرئاسي حيث عقد اجتماعا مع عون قبل جلسة الحكومة.

ويشهد لبنان منذ الخميس الماضي، احتجاجات تعد الأضخم منذ عام 2005، وشارك فيها مئات الآلاف من المواطنين.

وأغلق المتظاهرون الطرق الرئيسية في جميع أنحاء البلاد قبل اجتماع مجلس الوزراء لمناقشة خطة إنقاذ اقتصاد البلاد المتداعي.

وأقام المتظاهرون صباح الاثنين، حواجز على التقاطعات الرئيسية في بيروت وغيرها من المدن والبلدات في اليوم الخامس للاحتجاجات التي اندلعت رفضا للضرائب الجديدة المقترحة.

وعبر الكثير من المحتجين عن شكوكهم إزاء خطة الحكومة الحالية، ودعوا مجلس الوزراء المكون من 30 عضوا إلى الاستقالة والاستعاضة عنه بحكومة تكنوقراط.

السابق
جنبلاط ضد الإستقالة ومع الحراك
التالي
مشادّة بين ابوفاعور وباسيل.. هل يتسقيل وزراء «الاشتراكي»؟