أوروبا وهاجس «اللجوء»: كابوس لم ينتهِ بعد!

لجوء
ما زال القلق مسيطراً على دول الاتحاد الأوروبي حول موضوع «اللجوء»، حدود اليونان مغلقة والسويد أصدرت قرارها الأول بترحيل لاجئ سوري. أما ألمانيا فصاحبة القلق الأكبر تهاب موجة لجوء جديدة.

حذر وزير الداخلية الألماني من تدفق اللاجئين بشكل أكبر مما كان عليه الحال في عام 2015، وذلك في ظل زيادة أعداد اللاجئين في الجزر اليونانية، داعيا إلى مزيد من التضامن من قبل الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.

وقال وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر في تصريحات لصحيفة «بيلد أم زونتاغ» الألمانية، اليوم الأحد؛ «يتعين علينا تقديم المزيد من المساعدة لشركائنا الأوروبيين في الرقابة على الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي، لقد تركناهم بمفردهم طويلا».

إقرأ أيضاً: لماذا ترفض روسيا خطّة الإتحاد الأوروبي لعودة اللاجئين السوريين؟

وأضاف، «إذا لم نقم بذلك سنعيش موجة لجوء مثل عام 2015 وربما أكبر مما كانت عليه قبل أربعة أعوام»، ومن المقرر أن يجري وزراء داخلية دول الاتحاد الأوروبي مناقشات بشأن الهجرة في اجتماعهم المقرر، الثلاثاء.

وطالب الوزير باتخاذ جميع الإجراءات لعدم تكرار ذلك بالتعاون مع رئيسة المفوضية الأوروبية الجديدة أورزولا فون دير لاين، لافتا إلى أن لديه الدعم التام من جانب المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل من أجل القيام بذلك.

وكان زيهوفر التقى خلال زيارته لتركيا يوم الجمعة الماضي، نائب الرئيس التركي فؤاد أقطاي، وبحثا أزمة اللاجئين واتفاق تركيا مع الاتحاد الأوروبي حول استقبال اللاجئين، وذكرت مصادر من الاتحاد الأوروبي أن المفوض الأوروبي لشؤون الهجرة، ديميتريس أفراموبولوس، شارك في هذه المحادثات أيضا.

إقرأ أيضاً: مليون مهاجر وصلوا إلى اوروبا في 2015

وسبق أن قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن تركيا لا يمكنها تحمل موجة هجرة جديدة من شمال سوريا، لافتا إلى أنه يتعين على أنقرة وواشنطن إقامة “منطقة آمنة” هناك في أقرب وقت ممكن.

وكان هدد أردوغان بفتح أبواب تركيا أمام اللاجئين الذين يريدون الهجرة إلى أوروبا، ولقاء عدم فعل ذلك طالب أوروبا الوفاء بالتزاماتها المالية لتركيا والمساعدة في تشكيل منطقة آمنة تتسع لمليون لاجئ.

السابق
توقيف أهم اللصوص في الضاحية الجنوبية
التالي
كرامي من الصيفي: هذه الحكومة لا تستطيع ان تستمر