البحر سيرتفع والأعاصير ستزداد ودول لن تعود صالحة للعيش.. هذا ما ينتظركم في المستقبل!

أشار تقرير علمي دولي جديد، نشره موقع “العربية” إلى أنّ التغيرات التي تطرأ المناخ ستحتم البحث عن مستقبل مختلف.

وبحسب التقرير الصادر عن “الامم المتحدة” فإنّ ظاهرة تغير المناخ ستجعل محيطات العالم أكثر دفئا ومنسوبها أكثر ارتفاعا وفاقدة للأكسجين، وأكثر حمضية بوتيرة أسرع، بينما سيذوب الجليد والثلوج بشكل أكثر، موضحاً أن هذا سيحدث إذا لم يتباطأ الاحتباس الحراري.

ويتوقع التقرير ارتفاع منسوب البحار ثلاثة أمتار بحلول نهاية القرن الحالي، وقلة عدد الأسماك، ما سيؤدي إلى إضعاف التيارات البحرية، وذوبان الثلوج والجليد، وهبوب أعاصير عاتية.

وتقول اللجنة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ إن ارتفاع حرارة المحيطات والجليد سيضر بالسكان، والنباتات، والحيوانات، والغذاء، والاقتصاد العالمي.

أحوال جوية قصوى
حذّر التقرير من أنّ مدنا كبرى ساحلية وجزرا صغرى “كثيرة” ستتعرض سنويا لأحوال جوية قصوى بحلول 2050، حتى لو خفّضت انبعاثات غازات الدفيئة في العالم.
وتوقع التقري أن يعيش أكثر من مليار شخص بحلول منتصف القرن في مناطق ساحلية متدنية الانخفاض وعرضة بشكل خاص لتداعيات التغير المناخي. ومن المحتمل أيضا أن تصبح بعض الدول الجزرية “غير صالحة للعيش”.

وارتفع مستوى البحار بوتيرة أسرع بمرتين ونصف المرة مما كانت عليه الحال في القرن العشرين، ومن المتوقع أن تتزايد هذه الوتيرة في ظلّ انحسار الصفائح الجليدية، بحسب تقرير خبراء المناخ.

ارتفاع مستوى البحار
بغضّ النظر عن السيناريو المعتمد، سيستمرّ مستوى البحر في الارتفاع بعد العام 2100. وإذا ما ازدادت حرارة الأرض درجين مئويتين، قد تصبح هذه الوتيرة مستقرّة لتصل إلى حوالى متر واحد سنة 2300، في مقابل أمتار عدة إذا ما استمرت انبعاثات غازات الدفيئة على هذا المنوال.

الأعاصير ستزداد
ستزداد الأعاصير على أنواعها حتى لو حصر احترار الأرض بدرجتين مئويتين، ما من شأنه أن يلحق مزيدا من الأضرار بالسواحل.
ومن المتوقع أن تزداد “القوة الوسطية” للأعاصير المدارية ونسبة الأعاصير المصنفة من الفئتين الرابعة والخامسة، حتى إذا لم تشتد هذه الظاهرة المناخية تواترا بصورة عامة.

حماية السواحل
من شأن تشييد إنشاءات لحماية المناطق الساحلية من ارتفاع مستوى المياه أن يخفّض أخطار الفيضانات بمعدّل يتراوح بين مئة وألف مرة، شرط استثمار “عشرات مئات المليارات من الدولارات سنويا”.

لكن هذه الوسيلة التي تعود بالنفع على المدن الساحلية.

إقرأ أيضاً: لماذا سيعود مناخ الأرض إلى 3 ملايين سنة في العام 2030؟

السابق
نصرالله يتوسط خامنئي وسليماني (صورة)
التالي
«الأميرة» يحصل على الذهبية