أديان في لائحة المرشّحين النهائيّين لـ«الجائزة العالميّة للتعدّدية»

أعلن “المركز العالميّ للتعدّدية” ومقره كندا وصول مؤسسة أديان إلى لائحة المرشّحين النهائيّين لـ “الجائزة العالميّة للتعدّدية” لعام 2019، وذلك خلال طاولةٍ مستديرةٍ إعلاميةٍ دعا إليها يوم الثلاثاء 30 نيسان 2019 في فندق سمولفيل بيروت.

بعد الترحيب بالحضور من السفارة الكنديّة في لبنان، والمركز العالمي للتعدّدية، ومؤسسة أديان، والمشاركين من إعلاميّين ومهتمّين، هنّأت المستشارة السياسيّة والقائمة بالأعمال في سفارة كندا في لبنان السيدة كاترنيا برغيس، مؤسّسة أديان على وصولها إلى لائحة المرشّحين النهائيّين للجائزة، مشيرةً إلى شراكة السفارة الكنديّة مع مؤسّسة أديان في العمل لتعزيز قيم التنوّع والحرّيّة الدينيّة.

في كلمته قال مدير البرامج في المركز العالميّ للتعدّدية السيد دانييل سيرفان-جيل إنّ الجائزة تهتم بتسليط الضوء على المؤسّسات والأفراد الذين يعملون على الاندماج في العالم، وتأتي أهمية الجائزة من عيشنا في عالم تكثر فيه معاداة الأجانب وقلّة الثقة، فصارت قصص المرشّحين لهذه الجائزة مصدر وحيٍ لمستقبلٍ أفضل.

اقرأ أيضاً: قضاة إداريين أدوا اليمين مستشارين في مجلس الشورى ودلول أوصتهم بالاخلاص

ثم أعلن سيرفان-جيل أنّ مؤسّسة أديان قد اختيرت لتكون على لائحة المرشّحين العشر النهائيّين لـ”الجائزة العالميّة للتعدّدية” لعام 2019، من خلال مراجعة أفضل الممارسات والأعمال والخيارات في هذا المجال.

وقال “اختارت لجنة تحكيم الجائزة مؤسسة أديان للمرحلة النهائيّة للجائزة، بفضل دورها في إيجاد الفرص لتعزيز الحوار والتضامن الروحي في لبنان، وفي تطوير مفهوم المواطنة الحاضنة للتنوّع. وقد لعبت أديان دورًا أساسيًّا في جعل التنوّع عاملًا معزّزًا لوحدة المجتمعات، وللتربية على المواطنة والعيش معًا في لبنان، كما أن أثر أديان تخطى حدود لبنان في نشرها مفهوم المواطنة الحاضنة للتنوّع في المنطقة”.

وشرح سيرفان-جيل عمليّة اختيار المرشحين التي بدأت هذه السنة بـ 538 طلب ترشيح من 73 دولة، جرى فرزها للتوصل إلى 42 بواسطة لجنة تحكيم الجائزة راجعت الطلبات، وبعد دراسةٍ معمّقة للمشاريع، تم التوصل إلى 10 مؤسّسات تنشط كلها في مجال التعدّدية، ثم يجري مراجعة مشاريع المرشحين النهائيّين من خلال زياراتٍ ميدانيّة.

أديان في لائحة المرشّحين النهائيّين لـ الجائزة العالميّة للتعدّدية -بيان صحفي- 2 أيار 2019

بدوره استشهد رئيس مؤسسة أديان الأب فادي ضو في كلمته بقول لنيلسون مانديلا مفاده أن “المناضل من أجل الحرّيّة لا يناضل لنيل الجوائز”، وعلّق بالقول: “هذا لا يعني أنّنا لا نحب الجوائز، ولكن يعني أنّنا نحافظ على وعينا أنّ الجائزة تعبيرٌ عما هو أثمن منها، أي الرسالة التي نجاهد كل يوم في خدمتها وتحقيق بعض النجاحات في سبيلها”.

وتابع ضو، “السؤال الذي يراودني الآن ليس إن كنا سننال هذه الجائزة أم لا، السؤال الحقيقي: ما هو الإنجاز القادم الذي ستسهم أديان في تحقيقه، هل سنرى تقدمًا حقيقيًا في لبنان نحو دولة المواطنة الحاضنة للتنوع المتحررة من الطائفية والمحاصصة؟ هل سنشهد في العراق يومًا طي صفحة الحروب والصراعات الأهلية والدخول في مسار بناء الوطن والمواطنة كما نسعى اليوم للعمل على ذلك هناك؟ هل سنرى يومًا التعددية وقد أصبحت القيمة الرئيسة في المجتمعات العربية؟”.

حول الجائزة العالمية للتعدية

الجائزة عبارة عن برنامج للمركز العالمي للتعددية، وهو منظمة تعليمية وبحثية دولية أسسها صاحب السمو الآغا خان والحكومة الكندية. لجنة تحكيم الجائزة الدولية، برئاسة حضرة السيد جو كلارك، رئيس وزراء كندا السابق، وعضوية سبعة أعضاء مستقلين من مختلف التخصصات. بعد دراسة متأنية، جرى اختيار المرشحين للمرحلة النهائية لعملهم الاستثنائي والمبتكر لتعزيز احترام التنوع.

سيتم اختيار ثلاثة مرشحين، من بين العشرة الذين وصلوا إلى المرحلة النهائيّة للفوز بالجائزة العالمية للتعدية لعام 2019، وسيحصلون على 50,000 دولار كندي لدعم عملهم في تعزيز التعددية. سيدعى الفائزون لحضور حفل توزيع الجوائز الذي سيقام في أوتاوا، كندا في تشرين الأول من هذا العام.

آخر تحديث: 3 مايو، 2019 5:18 م

مقالات تهمك >>