«الأوان» ينعى خالد غزال: مثقف نادر ومقاوم صلب

رحل في بيروت الكاتب اللبناني الكبير خالد غزال، الذي فخر موقع الأوان باستضافته لبعض من أجمل ما كتب غزال من الأبحاث والمقالات.

في عصر ارتدّ فيه الكثير من المثقفين عن مواقفهم العلمانية والتقدّمية، ظلّ خالد غزال مناضلاً صلباً في مواقفه المبدئية في الترويج للعلمانية ونقد الفكر الظلامي والتطرف الديني.

ورغم ن خالد كان قيادياً في منظمة العمل الشيوعي اللبنانية إلا أنه لم يسمح للعقائدية بالسيطرة على فكره، بل ظلّ في تفكيره حرّاً وديمقراطياً أصيلاً، ومدافعاً عنيداً عن الحريات الفردية وحقوق الإنسان.

اقرأ أيضاً: الجزائر… بوتفليقة يستعد لإعلان استقالته

ولد خالد غزال في عام 1945، وحصل على الإجازة في العلوم السياسية من الجامعة اللبنانية في العام 1969. تخرج من معهد الإدارة الذي يعمل على إعداد موظفين للوظائف العليا في الدولة، وكان رئيس دائرة في عدة وزارات. عمل لفترة قصيرة مع الأمم المتحدة، الاسكوا، قبل أن يتفرّغ للكتابة قبل سنوات من رحيله. يكتب في الميدان السياسي والفكري في عدد من الصحف اللبنانية والعربية: النهار اللبنانية، السفير، الحياة، الوسط (الكويت)، وفي موقع الأوان. صدر له كتابان عن دار الطليعة في بيروت، الأول بعنوان: المجتمعات العربية المأرومة وإعاقات الحداثة المركبة في العام 2008، والثاني: وجها لوجه مع الفكر الأصولي في العام الجاري 2009.

وها هو خالد اليوم، يرحل عنا ولكنه يبقي بيننا فكراً نيّراً ونتاجاً ثرياً.

آخر تحديث: 1 أبريل، 2019 11:38 ص

مقالات تهمك >>