جنبلاط: هناك وزراء يحترفون السرقة

قال رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط في حواره مع صحيفة «الجمهورية» «انّ وضعنا بات أسوأ ممّا كان عليه في الماضي».

وفي معرض انتقاده للوضع المهترئ منذ زمن طويل، يعتبر جنبلاط انّ منظومة الفساد الحالية توسّعت، كمّاً ونوعاً، قياساً الى الماضي، «ونحن أصبحنا نترحّم على طبقة الفاسدين القديمة التي كانت أكثر رقيّاً وأقلّ نهماً في السابق، بينما يبدو أنّ النماذج الحالية شهيتها مفتوحة ولا تعرف أن تقف عند حدّ».

ويتوقف جنبلاط عند دلالات بعض الاسماء المرشّحة للتوزير، لافتاً الى «انّ هناك وجوهاً لا تبشّر بالخير وملامحها توحي مسبقاً بأنها من محترفي السرقة، اما بعض المتعهّدين فمصيبتُنا معهم أعظم وارتكاباتُهم تدلّ عليهم».

اقرا ايضا: جنبلاط يغرّد عن مواجهة «نظام الإرهاب».. ثمّ يحذف!

وماذا عن موقف الرئيس نبيه بري الذي طالب بتأجيل انقعاد القمة الاقتصادية في بيروت إذا لم تُدع سوريا اليها؟

يجيب جنبلاط: «انا أتفهّم موقف صديقي الرئيس بري، وقبل أن تصبح كلمة «الممانعة» المزعجة قيد التداول، كان بري من أوائل المقاومين مع حركة «أمل» ضد الاجتياح والاحتلال الإسرائيليّين للبنان».

واين انت من الخلاف الداخلي حول دعوة سوريا الى القمة؟

يجيب جنبلاط لافتاً الى انّ موقف الحزب التقدمي الاشتراكي معروف من النظام السوري، لكنه يشدّد في الوقت نفسه على «أنّ القرار في هذا الشأن يعود الى ما يُعرف بالجامعة العربية التي إذا قرّرت استعادة سوريا الى صفوفها وبالتالي دعوتها الى حضور القمة الاقتصادية فإنّ لبنان لا يستطيع سوى ان يكون جزءاً من هذا القرار، ولو أنني اشعر بأنّ الجامعة العربية باتت شبه معدومة ومن الأفضل استبدالها بالجامعة الاقليمية، لتضمّ تركيا وإيران».

آخر تحديث: 11 يناير، 2019 9:00 ص

مقالات تهمك >>