عماد قميحة: ترشحنا في «شبعنا حكي» لمواجهة الفشل الإنمائي في الجنوب

6 لوائح تستعد لخوض المعركة الانتخابية في دائرة الجنوب الثالثة، منها لائحة "شبعنا حكي" التي قوامها الشيعة المستقلون والقوات اللبنانية، فماذا يقول الصحافي عماد قميحة في حوار لـ"جنوبية"؟

أكّد المرشح عن المقعد الشيعي في مرجعيون على لائحة “شبعنا حكي“، الصحافي عماد قميحة لـ”جنوبية” أنّ ترشحه للاستحقاق الانتخابي  هو السياق الطبيعي جداً لمسار اعتراض عمره سنوات.

مضيفاً “ما كنا عليه أنا والزملاء في لائحة “شبعنا حكي” قبل الانتخابات ترجم كخطوة عملية من خلال هذا الترشح، وبالتالي فإنّ خوضنا لهذه الانتخابات ومواجهتنا لقوى فرضت علينا منذ عقود واثبتت فشلها إن على مستوى الانمائي في المنطقة أو على المستوى الوطني العام هو أمر طبيعي جداً”.

اقرأ أيضاً: علي الأمين: حزب الله ساهم في تشكيل بعض اللوائح المنافسة في الجنوب

وتابع قميحة “لعل عدم ترشحنا كان ليكون مستهجناً لأنّ الانتخابات النيابية يجب أن تشكل محطة من محطات النضال في سبيل التغيير والخروج مما نحن عليه من أوضاع مزرية لا تحتاج إلى كثير من الشرح أو التعداد، ويعرفها المواطن اللبناني جيداً لأنّه يكتوي بنارها يومياً”.

وعند سؤاله عن إمكانية الخرق رأى قميحة أنّ “هذا منوط بالناخبين وبترجمة حجم الامتعاض والغضب عندهم في صناديق الاقتراع، ولا اخفي هنا أنّ عملية تضليل ضخمة تمارس على الناخب الجنوبي من اجل إيهامه بضرورة تخطيه لأوضاعه المهترئة وظروفه الصعبة عبر شعارات انتخابية تحاكي مشاعره العاطفية على حساب تحكيم العقل وطموحه في التغيير وذلك من خلال الزج بعناوين وموضوعات ليست هي محل تنافس أو حتى نقاش عند معظم الجنوبيين كعنوان “المقاومة” مثلاً أو استحضار “الشهداء” وحتى استعمال الخطاب الديني،  وهذا اكثر ما يسيء للشهداء انفسهم وللمقاومة وتاريخها الناصع عندما نقدمها وكأنها حامية للصوص والفاشلين بعد ان كانت عنوان للتحرر والعيش الكريم”.

متابعاً “يضاف الى كل هذا الإمكانات المالية الضخمة والامبراطورية الإعلامية الهائلة، فضلاً عن استغلال مواقع السلطة من وزارات وبلديات مما يجعل إمكانية الخرق أمراً صعباً جداً الا أنّه ليس مستحيلاً”.

اقرأ أيضاً: احمد اسماعيل: ترشحنا في «شبعنا حكي» رفضا لواقع الجنوبيين المرير

وفيما يتعلق بكلمته في إعلان البيان الانتخابي عليه وتىكيزه على التحالف مع القوات اللبنانية التي يمثلها على لائحتهم المرشح فادي سلامه، أكّد قميحة “كل ما جاء بكلمتي الاننتخابية ما هو إلاّ توصيف لواقع الحال واعتبار أنّ تحالفنا مع القوات هو انطلاقاً من التجربة النيابية والوزارية التي قدمتها القوات والتي تشبهنا تماماً”.

هذا وتوقف قميحة عند “الضغوطات النفسية التي تمارس عليهم وعلى كل معترض من خلال بث اشاعات التخوين والتعرض للسباب والشتم واللعن على صفحات التواصل الاجتماعية”.

ليختم المرشح عن المقعد الشيعي في مرجعيون على لائحة “شبعنا حكي” كلامه بالتوجه للناخب الجنوبي قائلاً: “اذا بالانتخابات النيابية ما بدك تغيير ايمتى بدك تغيير ؟؟!!”. .

آخر تحديث: 19 أبريل، 2018 2:12 م

مقالات تهمك >>