سليم لـ«جنوبية»: على المرء أن يكون غبياً لكي يحمل منطق سعد الحريري على محمل الجد

لقمان سليم
على ماذا تدل عودة الدواعش إلى النظام السوري؟

يؤكد الباحث والمحلل السياسي ومدير جمعية “هيا بنا” لقمان سليم في حديث لـ”جنوبية” أنّه “قبل الحديث عن التحاق حوالي المئة من عناصر داعش بجيش بشار الأسد يجب أن يتساءل من أتى بهؤلاء الدواعش إلى هذه المنطقة تحديداً من الجرد اللبناني وهي المنطقة التي تربط لبنان بسوريا”.
مضيفاً “علينا أن نتذكر جيداً بأنّ هؤلاء الداعش لم يستقروا منه هذه المنطقة من الجرد إلا عندما قام حزب الله بالإستيلاء على مدينة القصير وبالتالي اتخذ من هؤلاء الدواعش منطقة فاصلة بين القصير وبين منطقة تواجد اللاجئين السوريين والفصائل المسلحة التي كانت تمثلهم وعلى رأسهم الجيش السوري الحر”.

ويردف سليم مشدداً أننا أمام سؤال أساسي يتعلق بهوية هؤلاء الدواعش وحقيقة ولائهم السياسي وبالتالي فما يجري اليوم من التحاق العشرات منهم بالجيش السوري – بحسب كلامه- هو أشبه ما يكون بعودة هؤلاء الدواعش المزعومين إلى بيت الطاعة الذي خرجوا منه يوم جاؤوا إلى هذه الجرود.
وبحسب سليم فإنّ”هذا الأمر لا يدهش على الإطلاق وخير دليل على ذلك ما نشهده من سباق باتجاه دير الزور حيث يريد النظام السوري وحلفاؤه أن يثبتوا أنّ لهم اليد العليا على مجريات العمليات العسكرية وعلى مستقبل القرار السياسي في سوريا“.
ليعلق عند سؤاله عن موقف الحكومة بعد تصريحات رئيسها في باريس “يجب أن يكون المرء ساذجاً أو غبياً لكي يحمل ما يقوله سعد الحريري على محمل الجد، أو أن يحمل أصلاً منطق سعد الحريري كرئيس للوزراء على محمل الجد”.

إقرأ أيضاً: عودة داعش من جرود لبنان الى الحضن السوري الدافىء
موضحاً أنّه “في النهاية سعد الحريري هو في هروب متصل إلى الأمام وهو بالأخر مضطر على ادعاء مسؤولية ليست له لكي يجد لنفسه مكاناً وسط هذه المنظومة من التطورات التي تتجاوزه والتي لا يملك لها لا ضرّاً ولا نفعاً”.
ويختم سليم كلامه بالقول “سعد الحريري يلحس المبرد ويظن أنّ المبرد “سوسيت طيبة””.

السابق
خيرالله لـ«جنوبية»: إحياء ايراني لداعش مجدداً في العراق لشد العصب قبل ان يرتخي
التالي
الرياض: حزب الله شيطاني ولبنان سيدفع الثمن