هذه الدراسة، ومن خلال تشخيصها الواقع المعيشي والاقتصادي والاجتماعي والتعليمي” في لبنان، تتناول الفر كمؤشّر أولي بكل نواحيه وتداعياته: المرض، والجهل، والبطالة. إذ هي دراسة معمّقة حول الأوضاع المعيشية في العاصمة بيروت، بهدف إيجاد حلول ناجعة للمشكلات التي ترزح تحتها فئات مجتمعية تعاني من مشاكل صحية، تعليمية، متفاقمة لا تنتظر…
اقرأ أيضاً: «العنف الأسري/ رجال يتكلّمون» لـ عزّة بيضون…
وتشكل هذه الدراسة الحلقة الأولى من مشروع مساعدات يطال كل من تواجد على الأراضي اللبنانية، ويعاني من نقص معيشي وصحّي وتعليمي واجتماعي. وهي دراسة ميدانية تشمل كافة الأعمار، عبر تسليط الضوء على المعوزين، في مدينة بيروت تحديداً، وذلك لاعتمادها كمقياس يساهم في تحديد المناطقا لتي تحتاج إلى الاهتمام، لأنها تشكل نموذجاً حيّاً في هذا الإطار.

ورصداً للنتائج الخاصة بالدراسة التي تعمل عليها بسمة، وجدت أن من واجبها كجهة إنسانية تعمل من أجل الإنسان أن تسعى جاهدة لاقتراح وإيجاد الحلول للكثير من المشاكل التي أشارت إليها الدراسة والتي بوسعنا أن نضعها بين أيدي الجهات الحكومية المعنيّة من وزارات ومؤسسات تختص بذلك لتقوم بوضع الخطط الوطنية اللازمة لتحقيق هذه الحلول وأبرزها: “دعم المشاريع التعليمية بغية مساعدة الشباب لإيجاد فرص عمل تتلاءم مع اختصاصاتهم”.
“العمل على خلق فرص عمل من خلال مؤسسات وشركات جديدة تسهم في التخفيف من البطالة وتشغيل اليد العاملة”.
“الحد من هجرة الشباب والأدمغة”.
اقرأ أيضاً: بطل حسن داوود يتوه «في أثر غيمة»
“تمكين المرأة على تبوأ المراكز التي تليق بمستواها الفكري والثقافي والاجتماعي”.
“العناية بالحقل الصحي والتعليمي لكافة فئات المجتمع كما والاهتمام بالمؤسسات التعليمية والصحية وتأهيلها وتجهيزها حتى تستوعب أكبر عدد ممكن مع تقديم خدمات كافية وقيّمة.

