رغم كلِّ ما يقال عن تنسيق بين تنظيم “داعش” وجبهة “النصرة” في القلمون لمنع حزب الله من التمدد نحوهم، يبقى “داعش” صاحب مصلحة في إبعاد جبهة “النصرة” عن مناطقه التي تفاوض للخروج من مواقعها.
علما ان “داعش” يسعى الى وضع اليد على مناطق سيطرة “النصرة”، ولكن في الوقت عينه يحاول ان يستفيد من وجودهم كونهم يشكلّون سياج حماية له امام حزب الله.
إقرأ ايضا: بين قهوجي وعون … ما هو قرار الجيش في عرسال؟
وكانت جبهة “النصرة” قد قدّمت عدة مطالب خلال مرحلة المفاوضات، ترتبط في قسم منها بوجهة إخراج المسلّحين نحو إدلب في ظل وجود اماكن مأهولة بالسكان، والخوف بالتالي من ايّ تعرض لاعتداءات عليهم.
لكن حزب الله كان قد وضع شرط تسهيل خروجهم هو الحصول على معلومات حول اسراه المعتقلين لدى “النصرة” في حلب، وطوّر مطلبه ليصبح مبادلة “ابو مالك التلي” بعناصره!.
إقرأ ايضا: البغدادي قتل بحسب شبكة « IRIB» الإيرانية
ومع العلم ان اسرى الحزب الأربعة الموجودون في حلب، لا يزال مصيرهم مجهولا نظرا لتشتت قيادة الجبهة وتفرعها..

