هذه هي الاعترافات الأولية لإنتحاري الحمرا…

بحسب جريدة الديار، فقد أفاد الموقوف الجريح عمر حسن العاصي من صيدا أنه ينتمي إلى داعش وإنه يعمل لصالح دولة الخلافة الإسلامية، وقرر تفجير نفسه داخل مطعم في الحمراء لقتل العديد من الناس كي يعرفوا قوة دولة الخلافة الإسلامية، وإنه جاء بسيارة نيسان مع رفاق إثنين له وخبأ الحزام الناسف تحت المقعد، كما أفاد أنه جاء قبل يوم واستطلع شارع الحمراء حيث وجد أن مطعم الكوستا يتواجد فيه أكثر من 50 شخص على الأقل، فقرر أن يأتي يوم السبت ويفجّر نفسه وبات ليلته في مخيم برج البراجنة. وفي اليوم التالي لبس الحزام الناسف وتوجه نحو شارع الحمراء لكنه لم يكن يعرف ان ثلاث سيارات من مخابرات الجيش والمعلومات تراقبه.

ونزل في منطقة شارع الحمراء بعدما لبس الحزام الناسف الذي فيه 10 كيلوغرام من المواد الشديدة الإنفجار وتوجه نحو مطعم الكوستا ليدخله ويفجر نفسه، ولم ينتبه إلى ان 7 من قوى الأمن كانوا يتمشون على الرصيف متفرقين وعلى مسافة متر أو مترين منه، وإعتبرهم من مشات شارع الحمراء، وكان أمامه 4 عناصر من قوة المخابرات في الجيش يلبسون لباساً مدنيا وقد أطلقوا لحيتهم فإعتقد أنهم مسلمون متطرفون.

وما إن إقترب من الدخول إلى مطعم الكوستا حتى أطبقت عليه عناصر المخابرات والمعلومات وعندها حاول شد الحزام الناسف لينفجر فتم إطلاق النر على كتفه وقال أن يده سقطت ولم يعد يستطيع شد الحزام وأمسك عناصر المخابرات والمعلومات بيديه ورجليه وربطوهما وتم نقله إلى المستشفى.

كان يود أن ينتحر بعد قتل 50 شخص في المطعم، لكن خطته فشلت، وقال لم أكن أعرف أني مراقب إلى هذه الدرجة وإن سيارات لحقت بي من صيدا إلى برج البراجنة وقاموا بتبديل السيارات في اليوم التالي ولاحقتني المخابرات والمعلومات في شارح الحمراء وأفشلوا مخططي.

وأكد أنه تلقى الامر من داعش مع فتوى دينية من شيخ في مخيم عين الحلوة، فأعتبر عمله التفجيري عمل في سبيل الله.

هذا وتم وضعه في احدى المستشفيات بعهدت المخابرات الامنية اللبناية، وربطوا يديه ورجليه على السرير وهو قيد المعالجة.

وقد إعترف الموقوف على اسماء رفاقه من داعش في صيدا وعلى رفيقيه الذين إختفيا في برج البراجنة وصبرا وتركا السيارة وذهبا سيراً على الأقدام داخل برج البراجنة. وتعمل الأجهزة على إعتقالهما.

آخر تحديث: 22 يناير، 2017 12:37 م

مقالات تهمك >>