«الجديد»: حيّ على خير العمل للرصاص هيا بنا يا أمل….

جاء في مقدمة أخبار الجديد:

فَرَغت ذخيرةُ الكلام فاسُتقدِمَ السلاحُ بليل..

وحيَّ على خيرِ العمل.. للرصاصِ هيا يا أمل.

لا نملِكُ متلَ هذهِ الذخيرةِ للردّ.. وأقصى قدرتِنا قلمٌ رصاص وحبرٌ لا يمحوهُ خبر..

دولةُ الرئيس.. ومن منتجعِه الإيطاليّ راقبَ محطتَه التلفزيونيةَ وهي تَقصِفُ الجديدَ بسلاحٍ صَدِئ.. مرةً.. اثنتين.. ثلاثاً.. ولما عَصرت كلَّ أفكارِها طلبَت قوةَ إسنادٍ من محطةِ الزعرور

الملقّبةِ بال أم تي في الخبيرةِ بأقوالِ السّوءِ وتجارةِ السوقِ وبيعِ الهوا. المحطتان زائد حملةِ التواصل الاجتماعيّ لم تَكفِ.. فاندفع المجهول إلى سطوح الليل وأفرغ إحدى وعِشرينً رصاصةً على مكتب رئيس مجلس إدارة الجديد في بئر حسن…

حسناً.. هل نتهمُّ المجهول؟

وهل من داعٍ إلى تحرّي الفاعل؟

لم تعلنْ داعش مسؤوليتَها.. ولم تتبنَّ أيُّ ذراعٍ إرهابيةٍ هذا العملَ المدان.. ومعَ أولِ رصاصة اكُتشفَ مطلقُ النار ودلَّ على نفسِه المأمورةِ بالسوء. هو رصاصُ دولة الرئيس ضِدّ الجديد.. وكنا نعهدُه صاحبَ قلم.. وصانعَ طاولاتِ حوار وصيّادَ أرانب.. ولم يُبلغْنا أنه فَتح فَرعاً لداعش في المِنطقة الممتدةِ من عين التينة إلى بئر حسن..

إقرأ أيضاً: من هي شركة الخرافي التي أججت الخلاف بين نبيه بري وتحسين خياط؟

مِطرقةُ الرئيسِ المسلحة وشَتْ بها عباراتُ ال ان بي ان اللاعبة على التهديد عندما قالت بالأمس: إنتظروا الردَّ هذه الليلة..

ولأنَّ الغباءَ يَقتُلُ صاحبَه فقد أعطت المحطةُ إحداثياتٍ عن العملِ الإجرامي. وكانت مَفرزةً سبّاقةً تَدُلُّ على الفاعل.. ولو وضعت مواهبَها على الأرض لَكانت صورّت فَعلتَه وأودَت به..

على مَن تُطلقون الرصاص؟ ولأيِّ سبَب؟ مِلفٌّ واحدٌ كشَفنا خطوطَه العامة كما نفتحُ مِلفاتٍ عدةً منذ عشرينَ عاماً.. بعضُها أودى بنا إلى السِّجن وبعضُها الآخرُ إلى الملاحقة وآخرُها إلى المحكمةِ الدَّولية..

فعلامُ الردُّ بالذخيرة ِالحيّة وقد وهبَكم الحكمُ محطةً تلفزيونيةً همايونية؟ تساندُها قناةُ المرِّ الضاربةُ في سرِقةِ إنترنت الدولة والمتعديةُ على حقوقِ الناس العامةِ والخاصة من فوق إلى تحت..

إقرأ أيضاً: الجديد: إطلاق نار ليلا على مكتب رئيس مجلس إدارة قناة الجديد تحسين خياط

لم تَخُضِ الجديدُ الحربَ على فسادِ آل المرّ إلا للبلاغِ عن سرقِاتِها التي تروّضُ بها وزراء وتُغريهم وهم مولعون بحب الشاشة..

وكذلك لم نكن في واردِ خوضِ حربٍ على دولةِ الرئيس ولا على أيٍّ من رموزِ الدولة إلا من بابِ الحِرصِ على أموالِ البلد وسَرِقةِ مشاريعِه وتوزيعِها على العائلةِ الكريمةِ وفروعِها.

وعلى ما تقدّم فإنّ شاشةَ الجديد ليسَت للمهاترات وسوف يكونُ ردُّنا باتخاذِ صفةِ الادّعاءِ أولاً.. وباللجوءِ الى فتحِ كلِّ المِلفاتِ أولاً وثانياً وأحدَ عَشَرَ كوكباً.

السابق
عشرون طلقة نارية على مكتب تحسين خياط!
التالي
إجراءات أمنية مشددة في محيط مبنى «الجديد»