نشرة اخبار الـnbn
سجال لبناني مفتوح على مساحة ملفات عالقة بالجملة بين موقف هنا وتقصير هناك وحراك محق يشغل الداخل، وحده خبر ايفاد الرئيس نبيه بري وفدا نيابيا الى الولايات المتحدة الاميركية خرق الاجواء اللبنانية السلبية، اهمية الزيارة انها ستناقش مع مسؤولين في الكونغرس والخارجية والخزانة الامريكية تداعيات القرارات والاجراءات المالية الاخيرة على لبنان.
المواقف تصاعدت حول القرار السعودي الاخير وتاييد مجلس التعاون الخليجي له، وذهبت كتلة المستقبل الى اعتبار ما سمتها ارتكابات وزارة الخارجية اللبنانية انها مست بعروبة لبنان، لكن الخارجية فندت في ردها كيفية اتخاذ القرارات والبيانات والنأي عن الصراعات الخارجية، فهل تقف الامور هنا ام تجر معها مزيدا من مسلسل الاتهامات والردود؟
ملف الرئاسة بقي بمنأى عن تلك التطورات، والرئيس سعد الحريري مضى قدما في خطواته الى حد الطلب من حليفه سمير جعجع سحب ترشيح العماد ميشال عون، لكن الحكيم رد على الطرح بمثله، سائلا الشيخ سعد سحب ترشيح النائب سليمان فرنجية.
حول سوريا سباق بين تقدم عسكري وصل الى مشارف ادلب وقطع طريق حلب الرقة وواصل الزحف بكل الاتجاهات، وبين طرح سياسي ديبلوماسي بدت فيه موسكو ملتزمة امام الاميركيي.
تواصل مفتوح بين سيرغي لافروف وجون كيري وتوافق على وقف اطلاق النار بشرطين، الاستمرار بالغارات ضد الارهابيين ومنهم جبهة النصرة، وعدم التدخل التركي وهو ما ايدته واشنطن.
وعلى خط التراجع السريع، وافقت المعارضة السورية على وقف النار ولكنها وضعت شروطا تجميلية كطلب حماية النصرة بعدما اصبح الاتكال عليها في ظل تفكك اجسام التنظيمات الاخرى تباعا او على الطريق، فالى اي مدى يستمر الجدل بين الطروحات الديبلوماسية والخطوات العسكرية؟ من يحسم القرار ومتى؟ خصوصا ان الروس لا زالوا عند طلعاتهم الجوية وفي الغرف العسكرية الناشطة حتى الان في سوريا يستهدفون المجموعات المسلحة.
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
نشرة أخبار المنار
يُفسِّرُ العربُ بمعاجِمِهم كلمةَ الهِبةِ بالعطيةِ الخاليةِ من الاَعراضِ والاغراض.. ويفسرُ المراقبونَ سحبَ الهبةِ السعوديةِ للجيشِ اللبناني بوجودِ اعراضٍ متعددةٍ باتت تصيبُ الجسمَ السياسيَ للمملكةِ المشظى داخلياً وخارجيا..
اما الهبَّةُ المرافقةُ للقرارِ السعودي معاقبةَ الجيشِ اللبناني فلن تَحجِبَ حقيقةَ المشهدِ من جيزان الى لبنان..
وللباحثينَ عن السببِ الاطلاعُ على تقاريرِ المنظماتِ الدوليةِ والصحفِ العالميةِ ليَبطُلَ العجب..
تخفيضٌ للائتمانِ السعودي، وتصويبٌ على ازمةِ النفطِ وكلفةِ حربِ اليمنِ الاقتصاديةِ والسياسية، كفيلةٌ بجمعِ ما يَكفي من اسبابٍ لهيستيريا القرارِ السعودي..
واذا كان البعضُ يريدُ الهروبَ من واقعِ الافلاسِ الاقتصادي فانه وقعَ بالافلاسِ السياسي.. فاينَ هي مملكةُ الخيرِ الواقفةُ على الدوامِ الى جانبِ لبنانَ كما يدّعون .. اينَ الهباتُ غيرُ المشروطة،
والمواقفُ المعسولة .. الم يكشفِ القرارُ السعوديُ حقيقةَ الدعمِ المزعومِ للبنان، بانه ثمنُ مواقفَ سياسيةٍ في خدمةِ المملكة؟ الم يُظهرِ القرارُ حقيقةَ حكمٍ لا يحتملُ حقيقةً ولا انتقاداً؟ ثُم ايُ موقفٍ لبنانيٍ هو المنتقد؟ الم يباركِ الجميعُ لوزيرِ الخارجيةِ جبران باسيل موقفَه الاخيرَ في الجامعةِ العربية؟ الم تُهنئْهُ الحكومةُ ورئيسُها كما طاولةُ الحوار؟ وخرجَ صقورُ السعوديةِ في لبنانَ لمدحِ موقفِه الاستثنائي؟
اما الاستثنائيُ بينَ التحليلات، فهو للمغردِ السعوديِ الشهيرِ مجتهد الذي قال : لا علاقةَ لوقفِ الهبةِ السعوديةِ بمواقفِ حزبِ الله ولا بسياساتِ الحكومةِ اللبنانية، بل بانهيارِ مفاوضاتِ إطلاقِ سراحِ أمير الكابتاغون الموقوفِ في لبنان. ويبقى السؤال: هل كان هناكَ بالاصل من هبات؟
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
نشرة أخبار الجديد NTV
تدبرّوا أمرَ نُفاياتِكم ودعْكم مِن تهويلِ ملياراتِهم.. فالأولويةُ اليومَ قبل الرئيس وقبل هِباتٍ لم تكُن موهوبة.. وقبل قرقعةِ سيوفِكم هي في معالجةِ “زبالتِكم” التي أفرزت أمراضاً لا اسمَ لها.. وكدّست مرضى في المستشفيات ومرّت على ثلاثةِ فصولٍ مِنَ السنةِ مِن دونِ حلِّ.. ولو جاءَ على ظهرِ تَنصيبِة مافيات روسية لبنانية . قبل أن نسألَ عن ملياراتٍ ضاعت ونَستجديَ الواهبَ ونَحُطَّ مِن نفْسِ بلادٍ نأتْ بنفسِها.. فلْنسأل عن بضعةِ ملايينَ مِن الناسِ لا يطلبونَ اليومَ سِوى إستراتيجيةٍ بيئيةٍ تَقيهم شرَّ الأوبئةِ والأمراضِ الناجمةِ عن أزْمةٍ تخلَّى الجميعُ عن مسؤوليتِها فمكةُ أدرى بملياراتِها.. هي قرّرت وتَراجعت.. عاش الملِك.. ماتَ الملِك لكنَ حالةَ الاستعطافِ الداخليِّ والتوسّلِ والتضرّعِ والزحفِ السياسيِّ المترافقةَ وإنزالَ العقوباتِ على وزيرِ الخارجيةِ جبران باسيل وآخرين.. كلُّها حمَلاتٌ غيرُ مُنصِفة.. لا بل هو التجنّي بعينِه إذ إنّ باسيل ومعَ كلِّ صلافتِه الدبلوماسيةِ حيناً والسياسيةِ المحليةِ في أغلبِ الأحيان.. قد أنقذَ الإجماعَ العربيَّ في اجتماعِ القاهرة.. فلو اعترضَ وزيرُ الخارجيةِ اللبنانية آنذاك لَعطّلَ صدرورَ القرار.. لأن خروج أي دولة عن شمولية التضامن يُبطل الإجماع العربي لكنّ باسيل كانَ رَحيماً والتزمَ
البيانَ الوزاريَّ بالتنسيقِ معَ رئيسِ الحكومةِ حَرفاً بحَرف.. وعدمِ الدخولِ في النزاعاتِ العربية.. أو إذا تعذّرَ اعتمادُ المقاربةِ التوفيقيةِ نلجأُ إلى الاكتفاءِ بمعادلةِ النأيِ بالنفس وهذا ما حدثَ في اجتماعِ القاهرة حيث ساهمَ باسيل في إمرارِ الإجماعِ بتحفّظٍ عن فِقرةِ حِزبِ اللهِ ونعتِه بالإرهاب.. وكانَ ذلكَ مَحطَّ تفهٍّم عربيٍّ عبّرَ عنه الأمينُ العامُّ للجامعةِ نبيل العربي.. لما للبنانَ مِن خصوصيةٍ في تركيبتِه السياسية ولقد كانتِ الخارجيةُ اللبنانيةُ أولَ المبادرينَ إلى إدانةِ التعرّضِ للبَعَثاتِ الدبلوماسيةِ السُّعوديةِ في إيران.. ولأيِّ تدخّلٍ في شؤونِها وهو ما جرى تأكيدُه في اجتماعَي وزراءِ الخارجيةِ العرب ومُنظمةِ العملِ الإسلامي ِّوخطياً . جبران لم يُخطئ.. وهو مشى على خطوطٍ دبلوماسيةٍ رسمتْها الحكومةُ اللبنانية أما التهويلُ مِن سعد الحريري إلى سمير جعجع وآخرِين فهو لزومُ تنافس “طفرانين” على ودِّ المملكة.. وهم وغيرُهم يُدركُ أنّ في لبنانَ جناحينِ سياسيين فكما تُنتقدُ السُّعودية.. تقامُ كلَّ صبيحةٍ وعَشية مواسِمُ الحجِّ إلى بيتِ إيرانَ لرجمِه وتفتييتِ ولايةِ فقيهه.. ويمتطون الأحصنة السياسية يومياً لمهاجمة الفرس وأدواتهم في لبنان فما الذي تغير؟ إلا إذا كانت المليارات الثلاثة قد سحبت من بنك معراب.. أو أنها كانت ودائع مصرفية في خزنة آل الحريري.. أو أن السعودية سلّفتها ديناً يرده وليد جنبلاط على دفعات من ثمن المزابل وفي أسوأ الأحوال لو وصلت المليارات إلى جيوب السياسين اللبنانيين لكانت قد سُرقت في صبحية اليوم التالي.. وإنْ من جيب المؤسسة العسكرية فكفوا عن إقامة مراسم العزاء وطمر المليارات وآتونا بحلول للنفايات.. واللبنانيون سيكونون لكم من الشاكرين.
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
نشرة أخبار الـOTV
“بتمون شيخ سعد… بس شو رأيك لو تعمل العكس”؟ بهذه التغريدة الفورية، ردّ رئيس حزب القوات اللبنانية على طلب رئيس تيار المستقبل منه من دار الفتوى اليوم، سحبَ تبنّيه لترشيح ميشال عون، في وقتٍ كان ميشال فرعون يعلن من الرابية، الحاجةَ إلى مبادراتٍ خارج المجلس النيابي للخروج من
المأزق الرئاسي، وعنوانُه – وفق جبران باسيل – احترام وحدة المعايير، لأنّ تجاوزَها تجاوُزٌ للصيغة، فيما نحن نرفض أن نعيشَ كمواطنين من الدرجة الثانية… في المقابل، توالت الحملة الداخلية على وزير الخارجية اللبنانية فصولاً، في محاولةِ استفادةٍ سياسية وَصَفتها الوزارة “بالرخيصة، التي تزوّر حقيقةَ الموقف اللبناني السليم”، في ردٍّ أتى مَبنياً على ثلاثِ ركائز: أولاً: التشديدُ على ان الموقف السعودي المستجِد لا يُلغي الحرصَ الذي يبديه اللبنانيون للحفاظ على العلاقة مع المملكة. ثانياً: التذكيرُ بأنّ الخارجية اللبنانية كانت أولَ مَن بادر الى إصدارِ موقفٍ رسمي أدان التعرض للبعثات الديبلوماسية السعودية في إيران ورفَضَ التدخل في الشؤون الداخلية للمملكة. ثالثاً: الإشارةُ إلى أنّ موقفَ الوزارة جاء مَبنياً على البيان الوزاري، وبالتنسيق مع رئيس الحكومة، ومن خلال عَرضه على طاولة الحوار وفي داخل مجلس الوزراء… لكنْ في الموازاة، بدأ اليوم تداوُلُ معطياتٍ عن اتجاهٍ لدى المملكة لسحب ودائعها المصرفية من لبنان. فيما تؤكد مصادر مصرف لبنان للـ OTV أن آخِر وديعة سعودية موجودة في المصرف المركزي تم تسديدُها على دُفُعاتٍ، ولم يبقَ من أصلها إلا أقل من عشرين في المئة، علماً أن الودائعَ السعودية الفردية قليلة جداً… وعلى هامش المشهد السياسي العام، ظلّت أنظار المواطنين متجهةً نحو فضيحة النفايات، حيث عَقدت اللجنة الوزارية المكلّفة الملف اجتماعاً جديداً، نتيجتُه الوحيدة: تحديدُ اجتماعٍ آخَر الإثنين المقبل.
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
نشرة اخبار المستقبل
القرار السعودي بوقف الهبتين المقدمتين لتسليح الجيش والقوى الأمنية اللبنانية لا يزال يتفاعل ليترك انعكاساته على الحراك السياسي وعلى المواقف المتلاحقة خصوصا وان العمق العربي للبنان هو من يحمي استقراره الاقتصادي ويشكل المظلة التي تقيه خطر اللحظة الاقليمية الحرجة.
فبعد الامارات والبحرين اعلنت دول مجلس التعاون الخليجي عن تأييدها التام لقرار المملكة العربية السعودية واعرب الأمين العام لمجلس التعاون عن الاسف لأن القرار اللبناني أصبح رهينة لمصالح قوى إقليمية خارجية.
في وقت اكد الرئيس سعد الحريري ان من يتحمل مسؤولية ما وصلت اليه العلاقات بين لبنان والمملكة العربية السعودية هو حزب الله والتيار الوطني الحر داعيا الحكومة الى التحرك باتجاه المملكة لايجاد حل للقضية.
اما كتلة المستقبل النيابية فرأت ان قرار المملكة هو نتيجة الاستهانة والاستخفاف بالمصلحة الوطنية اللبنانية من قبل وزير الخارجية والتنكُّر لتاريخ السياسة الخارجية المستقرة والمعتمدة من قبل لبنان في علاقاته مع الدول العربية الشقيقة. كما ان الاستهانة والحملات الإعلامية غير الأخلاقية والتهجم المسف التي ارتكبتها قيادات حزب الله بحق المملكة تسببت بالأزمة.
في ازمة النفايات فان اللجنة الوزارية المكلفة متابعة القضية انعقدت برئاسة الرئيس تمام سلام لم تتخذ اي قرار على ان تستكمل مباحثاتها الاثنين.
مصادر وزارية رجحت للمستقبل ان يعود خيار المطامر الى الصدارة بعد فشل الترحيل وفيما خيار المحارق يحتاج الى وقت والى رصد مبالغ مالية كبيرة.
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ..ـ.ـ.ـ.
نشرة أخبار MTV
زعل السعودية من التطاول عليها لم يردع المتطاولين، وجاء تضامن مجلس التعاون مع الرياض ليوسع دائرة الخطر لتشمل اللبنانيين العاملين في الخليج بعد حرمان الجيش السلاح النوعي، والمذهل
هو تراخي الحكومة حيال الازمة، وبدعة بيان الخارجية الذي دعا السعودية الى تفهم التركيبة التي يتكون منها لبنان وقوله ان الوزير باسيل نسق مواقفه مع رئيس الحكومة. وبعد ماذا ينفع الحكومة ان تحفظ وحدتها النظرية فيما لبنان يتفتت؟
في المقلب الاخر يواصل الرئيس سعد الحريري جولاته على القيادات السياسية والروحية ساعيا الى حشد الطاقات لايصال مرشحه الى الرئاسة في 2 اذار، وتزهر على حافة هذه الجولات نكات مرة وقفشات تعكس تعاظم الشرخ بين الحلفاء.
الغبار الرئاسي الكثيف لم يحجب رائحة النفايات المتصاعدة بقوة بعد فشل الترحيل، وسط معلومات خجولة بان الاثنين المقبل سيشهد ولادة القرار بالعودة الى المطامر بعد زوال التحفظات السابقة عن انشائها في بعض المناطق الحساسة امنيا ومذهبيا.
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ..ـ.ـ.ـ.ـ
نشرة أخبار المؤسسة اللبنانية للإرسال LBC
في بلد تتسلم فيه دائرة رسمية ورقة مزورة من شركة خاصة فتكتفي بالغاء الموافقة المبدئية على العمل مع الشركة ومصادرة كفالتها المالية يُطرح الف سؤال، من تسلم الورقة هل هو شبح ام مجلس الانماء والاعمار؟ من سلم الورقة هل هو شبح ام فراس زلط ممثل شركة شينوك؟ من حاول تصديق الصورة غير الاصلية في الدوائر الروسية فاكتشف التزوير في موسكو؟ والاهم اين القضاء اللبناني الغائب الحاضر غب الطلب؟ لعل توريط لبنان الدولة معنويا بما حصل لم يخدش آذان قضاتنا القادرين على اصدار قرار يمرر دُفعة شركة سوكلين بقيمة 33 مليون دولار، ولعل هذا التوريط لم يربك السلطة اللبنانية، سلطة لم تكد تتلقى ضربة النفايات الموجعة حتى عاجلتها ضربة اقوى تمثلت
بسحب الهبات السعودية، فالمملكة واضحة المطالب، ولبنان الرسمي مطالب كذلك بالوضوح، هل هو في الفلك الايراني ام الفلك السعودي وتالياً العربي؟ وان صدق ان وزير الخارجية جبران باسيل تفرد في قراراته فلماذا لم تتخذ الحكومة باطيافها كافة موقفا ناقض مواقفه او على الاقل صوبها؟ ولماذا رُفض طلبه باصدار بيان عن الحكومة يوضح موقف الديبلوماسية اللبنانية؟ واي موقف سيتخذه حزب الله في حال طرح هذا الموضوع على طاولة مجلس الوزراء؟
الان وقعت الواقعة وانتقل الكباش السعودي الايراني الى الداخل اللبناني، كباش محوره الانتخبات الرئاسية التي ستستخدم فيها مختلف انواع الضغوط الديبلوماسية والاقتصادية وستواجه بالتصلب في المواقف الرئاسية وبرفض تحويل لبنان، كما يقال رهينة.
في ظل كل ما تقدم وفي ظل معلومات عن مواقف تصاعدية للمملكة، المطلوب الاسراع في اتخاذ قرارات تحصن التعامل مع الناي بالنفس وتبعد اللبنانيين جميعا عن سياسة تسجيل الاهداف في مرمى العدو المفترض التي يتبعها طرفا النزاع اللبناني على الاقل محليا.

