لخّص مصطفى علوش للمستقبل موقفه من قرار الإفراج بعبارة “إن أتى العيب من أهل العيب فهو ليس بعيب” وأضاف لم يتفاجأ صراحة بقضية سماحة وأنّه سبق توقع أن يقع أحد أركان الممانعة في قبضة رجال الأمن، وأشار أنّه لم يتفاجأ أبداً بقول النائب محمد رعد حينها بأنّ ميشال سماحة هو من أركان الممانعة مستنكراً توقيفه ومهدداً بالويل والثبور، حتى قبل أن يعرف حجم الجرم المتهم به، وقبل أن يدخل “حزب الله” بعدها في سكوت مطبق ممارساً التقية، ومحضراً لمقتضيات ما تبين لاحقاً بأنه مؤامرة إطلاق سراحه.

وصرّح إنّ فعل العيب الشنيع الذي كان بطله ميشال سماحة، ما هو إلا جزء تافه من فضائح الممانعة التي تتعاطى بالسياسة من خلال القمع والإرهاب والقتل والتدمير، وأنّ سماحة لم يكن، ولن يكون، إلاّ أداة إجرامية في منظومة اسمها الممانعة.
وأكدّ أنّه ليس المهم إذا أو لم يخرج، فالمطلوب استئصاله هو والمنظومة التي أوجدته، فإن كان سماحة في السجن، فخارج السجن سماحات.

