اعتبر الرئيس فؤاد السنيورة أنّ مأساة جريمة العصر ووصمة عار في جبين الرأي العام الدولي ولا يمكن السكوت عليها معتبرا ان احدا لا يستطيع ان يغطي على هذه الجريمة. وقال: اخشى ما اخشاه ان يكون حزب الله مشاركاً في هذه الجريمة واتمنى وادعو الله سبحانه وتعالى ان لا يكون هذا الكلام صحيحا ولكن على حزب الله ان يبين ويبرهن للناس انه لا يشارك فيها. داعيا المجتمع الدولي لرفع الحصار عن اهل مضايا وإتخاذ قرارات حاسمة بادانة هذه الجريمة ومعاقبة من ارتكبها.

