في وقت يعاني لبنان من شح في الاستثمارات وركود اقتصادي هناك من جازف بافتتاح استثمار ضخم يمكن أن يكون بارقة أمل، في ظلّ الأزمات المتتالية التي ترخي بظلالها على كل المجالات اللبنانية، من كرسي رئاسي فارغ، وحكومة تلفظ أنفاسها الأخيرة، ومجلس نواب معطل وحرب مشتعلة بين الأطراف السياسية جميعها لا تقل حدتها عن فورة الشارع المنتفض بالحراك المدني وما أسفر عنه من تجميد وسط بيروت.
يستحق استثمار كلف 500 مليون دولار لفتة وسط الصحراء اللبنانية. فأي استثمار في الوقت الحالي يمكن أن يكون بارقة انعاش للكثير من اللبنانيين.
سيتم افتتاح متحف الفن المعاصر للمرة الأولى في الشرق الاوسط، بحضور نحو 500 من المبدعين والفنانين من رسامين ومبدعي الفنون البصرية والصحافيين ومصممي الأزياء، وجامعي الأعمال الفنية.
وسيحظى الافتتاح بتغطية من صحافيين وتلفزيونات غربية وعربية، كذلك ستحضره شخصيات اجتماعية مهمة ورجال أعمال أجانب وعرب، سيحضرون خصيصا من أجل هذا الحدث الضخم الذي سيُقام مساء غد الأحد في محلة ضبيه عند الساعة التاسعة.
هذا المتحف وصلت تكلفته إلى نصف مليار دولار، مع ما يتضمنه من لوحات تشكيلية مهمة، والمركز المنوي افتتاحه يضم محال للبيع ودور ازياء ومتحفا ومطاعم وأماكن سياحية.
لذلك أصدرت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي بيانا لتفيد المواطنين علمًا وخبراً أنه سيجري تحويل السير على الطريق البحرية من بيروت باتجاه الشمال (في محلة الضبية بين انطلياس وجل الديب)، وذلك من الساعة السادسة والنصف مساء حتى الساعة التاسعة مساء. ولا صحة عن ما قيل عن تسكير للطريق المذكور.
وجاء في بيان قوى الأمن أنه “يرجى من المواطنين الكرام أخذ العلم، والتقيد بتوجيهات وإرشادات رجال قوى الامن الداخلي، وبعلامات السير التوجيهية الموضوعة في المكان تسهيلاً لحركة المرور ومنعاً للازدحام”.

