إنهاء أعمال الترميم في محلات ومؤسسات في التبانة وبعل محسن تضررت من انفجاري “التقوى” و”السلام

أقامت جمعية “بوزار للثقافة والتنمية” جداريات فنية في ثانوية الغرباء الرسمية للبنات عند مستديرة نهر أبو علي في طرابلس، في إطار مشروعها ترميم الأماكن والمحلات والمؤسسات التي تضررت من الانفجارين الإرهابيين أمام مسجدي “التقوى” و”السلام” في صيف 2013، وما نتج من أضرار بالغة عند محاور الإقتتال بين مناطق التبانة وبعل محسن.

وتم إنجاز أعمال الترميم هذه، إضافة إلى الجداريات، خصوصا في ثانوية الغرباء، بالتعاون مع هيئات المجتمع المدني وعدد من الفنانين التشكيليين.

الخوجة
وأشار رئيس جمعية “بوزار” الدكتور طلال الخوجة إلى أن “الجمعية وضعت إمكاناتها وطاقاتها لتنفيذ الجداريات الفنية، انطلاقا من الحرص على ثقافة الحياة والتنوع والسلام في مواجهة ثقافة الإحباط والبؤس والعنف”، وقال: “ساهمت الجمعية، بالتعاون مع الفنان عمران ياسين في إضفاء واختيار ألوان الأمل والصمود في باحات الثانوية وملاعبها، وتحت سقف التحرك الذي شارك فيه العديد من المؤسسات والجمعيات والهيئات والناشطين من كل الأطياف والمناطق. كما قررت الجمعية أن توجه تحية من خلال الأعمال الفنية هذه، إلى الأحياء الطرابلسية الصابرة التي دفعت أثمانا غالية، نتيجة تلك الحروب العبثية”.

أضاف: “فور العمل الإرهابي الذي ضرب منطقة بعل محسن، قررنا أن تمتد تحياتنا الفنية لتطال كل المناطق التي أطلق عليها تعسفا أنها محاور اقتتال، واختارت الجمعية شبابا اختصاصيين في فن الغرافيك، ومن بينهم خالد قدور وفيصل الكردي اللذان أنجزا عملين فنيين داخل الثانوية وعند مدخلها لتأكيد التواصل بين كل الأجيال والأطياف والأحياء والمكونات الشعبية، لا سيما أن ثانوية الغرباء عانت من الأزمات، وكانت تضم فتيات من منطقة بعل محسن، إلى جانب زميلات لهن من التبانة وبقية أحياء طرابلس. وربما يأتي عملنا هذا والمتواضع كبارقة أمل رمزية ولإضاءة شمعة صغيرة في ظلام البؤس والحرمان والإحباط المخيمة على طرابلس. وبالتالي، تعود الثانوية إلى سابق عهدها في إطار السعي إلى تحقيق الإنصهار الوطني في المدينة بين كل مكوناتها الإجتماعية والمذهبية”.

آخر تحديث: 16 مارس، 2015 6:33 م

مقالات تهمك >>