ما حدث بالأمس في مجلس الوزراء محاولة احياء مفهوم التوافق لأنه ليس عبارة عن مفهوم فيتو لأحد بل مفهوم بذل مجهود من قبل كل الوزراء من أجل تامين المصلحة العامة وتسيير مصالح البلد والناس بانتظار انتخاب رئيس للجمهورية من دون أن يعني ذلك ان مجلس الوزراء يستطيع ان يتصرف اليوم بغياب الرئيس وكأن هذا الرئيس موجودا وانه لا توجد مشكلة في البلد وبالأمس حصل اعادة تأكيد على هذا التوجه .
نأمل ان يترجم هذا التأكيد على الأرض من خلال الممارسة وأملي يرتبط بمدى استعداد من كان يعطل مجلس الوزراء ان يغير اسلوبه فاذا تغير هذا الأسلوب يستطيع مجلس الوزراء عنذئذ ان يعمل بشكل أفضل والا فانه سيتعطل مجددا لأنه بالأمس لم تحل القضايا المطروحة بقدر اعادة احياء شيء مورس بشكل خاطيء .

