مرّة جديدة، تحاول المجموعات التكفيرية المسلّحة ضرب مواقع الجيش اللبناني على الحدود اللبنانية – السورية من بوابة رأس بعلبك، وسط تمكّن مجلس الوزراء من تجاوز “أزمة” الغارة الاسرائيلية على القنيطرة.
وزير الاشغال العامة والنقل غازي زعيتر لفت في حديثٍ لـ”المركزية” الى “ان المجموعات المسلّحة في عرسال وعلى الحدود اللبنانية – السورية تُحاول مهاجمة الجيش بشكل متواصل عندما تسنح لها الفرصة لتحقيق أهدافها سواء في منطقة البقاع عبر بوابة بعلبك الهرمل أو في اي منطقة لبنانية أخرى”، مشدّدا على “ان المطلوب منا اليوم الوقوف الى جانب الجيش وان نكون كلّنا جيش في مواجهة هؤلاء الارهابيين”.
وأكد “ان الارهابيين يحاولون السيطرة على مواقع الجيش في البقاع الشمالي، وهذا الهجوم غير مرتبط بزيارة العماد جان قهوجي الى عرسال منذ يومين وزيارته أتت للاطمئنان على جنوده والمواقع العسكرية في تلك المنطقة التي تواجه الارهابيين”، مشيرا الى “ان المطلوب دعم المؤسسة العسكرية بهدف التغلب على هؤلاء التكفيريين”.
وردا على سؤال عن مطالبة بعض الوزراء بإعادة النظر بآلية عمل الحكومة، قال “منذ البداية ونحن نؤيد الآلية الدستورية والقانونية، ونمارس حقّنا الديمقراطي داخل الحكومة وفقا للنصوص الدستورية والقانونية”، مشيرا الى “ان البيان الصادر عن الحكومة أمس يعبّر عن موقف لبنان من الغارة الاسرائيلية على الاراضي السورية واستشهاد لبنانيين هناك، ودائما ندين الخروقات الاسرائيلية للسيادة اللبنانية وآخرها إلقاء قنبلة على موقع عسكري في الجنوب ما أدى الى اختناق عدد من الجنود، وهذا موقف جميع الافرقاء”.
وعن السجال بين وزراء “حركة أمل” و”التيار الوطني الحرّ” المتكرّر داخل مجلس الوزراء، أوضح “ان هذا لا يعتبر سجالا حادّا بقدر ما هو مناقشة الملفات المطروحة، وفي النهاية وصلنا الى توافق حول هذا الملف”.
وعن الخطة الأمنية في البقاع، أكد زعيتر “ان أهالي البقاع عموما وأهالي بعلبك الهرمل خصوصا متجاوبون مع الأمن والاستقرار بشكل متواصل ومستمر وعدم الاخلال بهما”.

